Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 432

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وثلاثين من الهجرة
  3. فصل

ثَكِلَتْك أمُّكَ إنْ ظَفِرْتَ بِمِثْلِه … ممنْ بقي ممنْ يَروحُ ويَغْتدي (¬١)

كمْ غَمْرَةٍ قَدْ خاضَها لم يَثْنِهِ … عَنْها طِرادُك (¬٢) يابنَ فَقْع (¬٣) الفَدفَدِ (¬٤)

واللّهِ رَبّي (¬٥) إن قتلتَ لمُسْلماً … حلّتْ عَلَيْكَ عُقوبةُ المُتعَمِّدِ (¬٦)

ولما قتله عمرو (بن جرموز) احتزَّ رأسَه وذهب به إلى عليٍّ ورأى أن ذلك يحصل له به حظوة عنده، فاستأذنَ فقال علىّ: لا تأذنوا له وبشِّروه بالنار، وفي رواية أن علياً قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " بشر قاتلَ ابن صفية بالنار" (¬٧) (ودخل ابن جرموز ومعه سيف الزبير فقال علي: إن هذا السيف طالما فرج الكرب عن وجه رسول الله ﷺ)، فيقال إن عمرو بن جرموز لما سمع ذلك قتل نفسه، وقيل بل عاش إلى أن تأمر مصعب بن الزبير، على العراق فاختفى منه، فقيل لمصعب: إن عمرو بن جرموز هاهنا وهو مختفٍ، فهل لك فيه؟ فقال: مروه فليظهر فهو آمن، والله ما كنت لأقيد (¬٨) للزبير منه فهو أحقر من أن (¬٩) أجعله عدلاً للزبير.

وقد كان الزُّبير ذا مال جزيل وصدقات كثيرة جداً، ولمّا كان يوم الجمل أوصى إلى ابنه عبد الله، فلما قُتل وجدوا عليه من الدين ألفي ألف ومئتا ألف فوفوها عنه، وأخرجوا بعد ذلك ثُلْثَ ماله الذي [كان] أوصى به، ثم قُسمت التَّركة بعد ذلك فأصاب كل واحدة من زوجاته وكنّ أربعاً (¬١٠) من ربع الثُّمن ألف ألف ومئتا ألف درهم، فعلى هذا يكون (مجموع) ما قُسم بين الورثة ثمانيةً وثلاثين ألف ألف وأربعمئة ألف (والثلث الموصى به تسعة عشر ألف ألف ومئتا ألف فتلك الجملة سبعة) وخمسون ألف ألف وستمئة ألف، والدَّين (المخرج) قبل ذلك ألفا ألف ومئتا ألف (¬١١) فعلى هذا يكون جميع ما تركه من

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 7، ص 432 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.