Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 480

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وثلاثين
  3. اجتماع الحكمين أبي موسى وعمرو بن العاص بدومة الجندل

عريضة أربى (¬١) مما الناس فيه من الاختلاف، فأقرَّ معاوية لما رأى [في] ذلك من المصلحة، [فاجتهد] والاجتهاد يخطئ ويصيب. ويقال إن أبا موسى تكلّم معه (¬٢) بكلام فيه غلظة ورد عليه عمرو بن العاص مثله.

وذكر (ابن جرير) (¬٣): أن شريح بن هانئ - مقدم جيش علي - وثب على عمرو بن العاص فضربه بالسوط وقام إليه ابنٌ لعمرو فضربه (بالسوط)، وتفرق الناس في كل وجه إلى بلادهم، فأما عمرو وأصحابه فدخلوا على معاوية فسلموا عليه بتحية الخلافة، وأما أبو موسى فاستحى من علي فذهب إلى مكة، ورجع ابن عباس وشريح بن هانئ إلى علي فأخبراه بما فعل أبو موسى وعمرو، فاستضعفوا رأي أبي موسى وعرفوا أنه لا يوازن عمرو بن العاص.

فذكر أبو مخنف (¬٤)، عن أبي جناب (¬٥) الكلبي أن عليًا لما بلغه ما فعل عمرو كان يلعن في قنوته معاوية، وعمرو (بن العاص) (¬٦)، وأبا الأعور السلمي، وحبيب بن مسلمة، والضحاك بن قيس، وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد، والوليد بن عقبة (¬٧)، فلما بلغ ذلك معاوية كان يلعن في قنوته عليًا وحسنًا وحسينًا وابن عباس والأشتر (النخعي)، ولا يصح هذا [عنهم ﵃] والله أعلم.

فأما الحديث الذي قال البيهقي في "الدلائل" (¬٨): أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدَّثنا إسماعيل بن الفضل، حدَّثنا قتيبة بن سعيد، عن جرير، عن زكريا بن يحيى، عن عبد الله بن يزيد، وحبيب بن يسار، عن سويد بن غفلة قال:

إني لأمشي مع علي بشط (¬٩) الفرات فقال: قال رسول الله ﷺ: "إن بني إسرائيل اختلفوا فلم يزل اختلافهم بينهم حتى بعثوا (¬١٠) حكمَيْن فَضَلَّا وأضَلا، وإن هذه الأمة ستختلف؛ فلا يزال اختلافهم بينهم حتى يبعثوا حكمين فيَضلان ويُضِلان من اتبعهما" فإنه حديث منكر ورفعه موضوع، والله أعلم. إذ لو كان هذا معلومًا عند علي لم يوافق على تحكيم الحكمين حتى لا يكون سببًا لإضلال الناس، كما نطق به

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 7، ص 480 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.