Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 552

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. سنة أربعين من الهجرة [النبوية]
  3. [فصل في] ذكر زوجاته وبنيه وبناته ﵃

ومنهن أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد شمس (¬١) بن عبد مناف بن قصي وأمها زينب بنت رسول الله ﷺ وهي التى كان رسول الله ﷺ يحملها وهو في الصلاة إذا قام حملها وإذا سجد وضعها - فولدت له محمدًا الأوسط، وأما ابنه محمد الأكبر فهو ابن الحنفية وهي خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، سباها خالد أيام الصديق أيام الردة من بني حنيفة فصارت لعلي بن أبي طالب فولدت له محمدًا هذا، ومن الشيعة من يدَّعي به الإمامة والعصمة، وقد كان من سادات المسلمين ولكن ليس بمعصوم ولا أبوه معصوم بل ولا من هو أفضل من أبيه من الخلفاء الراشدين قبله ليسوا بواجبي العصمة كما هو مقرر في موضعه، والله أعلم.

وقد كان لعلي أولاد كثيرة آخرون من أمهات أولاد شتى فإنه مات عن أربع نسوة وتسع عشرة سرية ﵁.

فمن أولاده ﵃ ممن لا يعرف أسماء أمهاتهم: أم هانئ، وميمونة، وزينب الصغرى، ورملة الكبرى، وأم كلثوم الصغرى، وفاطمة، وأمامة، وخديجة، وأم الكرام، وأم جعفر، وأم سلمة، وجمانة.

قال ابن جرير (¬٢): فجميع ولد علي أربعة عشر ذكرًا وسبع عشرة أنثى.

قال الواقدي (¬٣): وإنما كان النسل من خمسة وهم الحسن والحسين، ومحمد بن الحنفية، والعباس بن الكلابية، وعمر بن التغلبية ﵃ أجمعين.

وقد قال ابن جرير (¬٤): حدَّثني ابن سنان القزَّاز، حدَّثنا أبو عاصم (¬٥)، حدثنا سُكين بن عبد العزيز، أخبرنا جعفر (¬٦) بن خالد، حدَّثني أبي خالد بن جابر قال: سمعت الحسن لما قتل علي قام خطيبًا،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 7، ص 552 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.