Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 26

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وأربعين

وفيها توفيت:

حَفْصَة بنتُ عمر (¬١): ابن الخطاب، أمُّ المؤمنين، وكانت قبلَ رسول الله ﷺ تحت خُنَيْس (¬٢) بن حُذافة السَّهمي، وهاجرتْ معه إلى المدينة، فتوفي عنها بعد بدر، فلما انقضتْ عدَّتُها عرضها أبوها على عثمان بعد موت زوجته رُقَيَّة بنت رسول الله ﷺ فأبى أن يتزوَّجها، فعرضها على أبي بكر، فلم يردَّ عليه شيئًا، ثم عن قريب خطبها رسول الله ﷺ فتزوَّجها، فعاتب عمر أبا بكر بعد ذلك، فقال له أبو بكر: [ما منعني أن أردَّ عليك إلّا أن رسول الله ﷺ كان قد ذكرها] (¬٣) ولو تركها لتزوَّجْتُها (¬٤).

وقد روينا في الحديث: "أن رسول الله ﷺ طلَّق حَفْصَة ثم راجعها" (¬٥).

وفي رواية: "أن جبريل أمره بمراجعتها وقال: إنها صَوَّامة قَوّامة، وهي زوجتُكَ في الجنَّة" (¬٦).

وقد أجمع الجمهور على أنَّها توفيت في شعبان من هذه السنة عن ستّين سنة، وقيل: إنها توفيتْ أيام عثمان، والأول أصح، والله أعلم.

ثم دخلت سنة ست وأربعين

فيها شتا المسلمون ببلاد الرُّوم لأجل الجهاد مع أميرهم عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، وقيل: كان أميرهم غيره، فالله أعلم.

[وحج بالناس فيها عُتْبة بن أبي سفيان أخو معاوية، والعمال على البلاد هم المتقدم ذكرهم] (¬٧).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 8، ص 26 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.