Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 42

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وأربعين

خشِيتُ أن تقوم من وَسَن النوم فتسقط فأكون أشأمَ سَخْلة على العرب. فأعجبَه ذلك منها، واستمرَّ بها سبعة أيام بعد ذلك [وأجازها بجائزة] (¬١).

وقال أبو جعفر الباقر: جاء رجل إلى الحسين بن علي، فاستعان به في حاجه، فوجده معتكفًا، فاعتذر إليه، فذهب إلى الحسن، فاستعان به، فقضى حاجته وقال: لَقضاءُ حاجة أخٍ لي في الله أحبُّ إليَّ من اعتكاف شهر.

وقال هُشيم: عن منصور، عن ابن سِيرين قال: كان الحسن بن علي لا يدعو إلى طعامه أحدًا، يقول: إنَّ الطعام اْهونُ من أن يُدعى إليه أحد [مَنْ أراد أن يأكلَ فليأكلْ لا مِنَّةَ لنا فيه على أحد] (¬٢).

وقال أبو جعفر: قال علي: يا أهل الكوفة لا تزوِّجوا الحسن بن علي فإنه مِطْلاق، فقال رجل من هَمْدان: والله لنُزَوِّجنَّه، فما رضيَ أمسك، وما كره طلَّق.

وقال أبو بكر الخرائطي في كتاب "مكارم الأخلاق": حدّثنا إبراهيم بن الجُنيد (¬٣)، حدّثنا القَوَاريري، حدّثنا عبد الأعلى، عن هشام، عن محمد بن سِيرين قال: تزوَّج الحسن بن علي امرأة، فبعث إليها بمئة جارية مع كلِّ جارية ألف درهم.

وقال عبد الرزاق: عن الثَّوري، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، عن الحسن بن سعد، عن أبيه قال: متَّع الحسن بن علي امرأتين بعشرين ألفًا وزِقَاق من عسل، فقالت إحداهما - وأراها الحنفيَّة:

مَتَاعٌ قليلٌ مِنْ حَبِيب مُفارق

وقال الواقدي (¬٤): حدثني علي بن عمر، عن أبيه، عن علي بن الحسين قال: كان الحسن بن علي

مِطْلاقًا للنساء، وكان لا يفارق امرأة إلا وهي تحبُّه.

وقال جُوَيْريَةُ بن أسماء: لما مات الحسن بكى عليه مروان بن الحكم في جنازته، فقال له الحسين: أتبكيه وقد كنتَ تجرِّعه ما تجرِّعه؟! فقال: إني كنت أفعل ذلك إلى أحلَم من هذا، وأشار إلى الجبل (¬٥).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 8، ص 42 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.