Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 44

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وأربعين

رواه ابن عساكر (¬١) والخطيب.

وقال أبو الفرج المُعافى بن زكريا الجَرِيري: حدثنا بدر بن الهيثم الحَضْرمي، حدثنا علي بن المنذر الطَّرِيقي (¬٢)، حدّثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدّثنا محمد بن عبد الله أبو رجاء - من أهل تُسْتَر - حدّثنا شعبة بن الحجّاج الواسطي، عن أبي إسحاق الهَمْداني، عن الحارث الأعور أن عليًا سأل ابنه - يعني الحسن - عن أشياء من المروءة فقال:

يا بُنيَّ ما السَّداد؟ قال: يا أبةِ! السَّدادُ دفعُ المنكر بالمعروف.

قال: فما الشَّرف؟ قال: اصطِناع العَشيرة، وحملُ الجَريرة.

قال: فما المروءة؟ قال: العَفاف، وإصلاحُ المرء ماله (¬٣).

قال: فما الدنية (¬٤)؟ قال: النَّظرُ في اليَسير، ومنعُ الحَقير.

قال: فما اللؤم؟ قال: إحرازُ المرء نفسه، وبذلُه عِرْسه.

قال: فما السَّماحة؟ قال: البذلُ في العُسْر واليُسْر.

قال: فما الشُّحّ؟ قال: أن ترى ما في يديك شَرَفًا، وما أنفقتَه تَلَفًا.

قال: فما الإخاء؟ قال: الوفاء في الشِّدة والرَّخاء.

قال: فما الجُبْن؟ قال: الجرأة على الصَّديق، والنُّكول عن العدو.

قال: فما الغَنيمة؟ قال: الرَّغبة في التقوى، والزَّهادة في الدنيا [هي الغنيمة الباردة] (¬٥).

قال: فما الحِلْم؟ قال: كَظْم الغَيْظ، ومَلْكُ النفس.

قال: فما الغِنى؟ قال: رضى النفس بما قسمَ اللهُ لها وإن قَلَّ [فإنما الغنى غنى النفس] (¬٦).

قال: فما الفقر؟ قال: شَرَهُ النفس في كل شيء.

قال: فما المَنَعَة؟ قال: شدَّة البأس، ومُقارعة أشدِّ الناس.

قال: فما الذُّل؟ قال: الفَزَع عند المصدُوقية.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 8، ص 44 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.