Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 1, halaman 289

  1. ١ - المبتدأ وقصص الأنبياء
  2. ذكر إسحاق بن إبراهيم الكريم ابن الكريم عليهما الصلاة والتسليم
  3. ذكر ما وقع من الأمور العجيبة في حياة إسرائيل فمن ذلك قصة يوسف بن راحيل

ولهذا قال رسول اللّه ﷺ: لما سُئل أيُّ النَّاس أكرم؟ قال: "يوسفُ نبيُّ اللّه ابن نبيِّ اللّه ابن نبيِّ اللّه ابن خليل الله" (¬١).

وقد روى ابن جرير (¬٢)، وابن أبي حاتم، في تفسيريهما، وأبو يعلى، والبزَّار، في مسنديهما: من حديث الحكم بن ظُهَير - وقد ضعَّفه الأئمة - عن السُّدِّي، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر، قال: أتى النبيَّ ﷺ رجلٌ من يهود يقال له: "بستانة اليهودي" فقال: يا محمد أخبرني عن الكواكب التي رآها يوسفُ أنها ساجدة له ما أسماؤها؟ قال: فسكتَ النبيُّ ﷺ فلم يُجبْه بشيء. ونزلَ جبريلُ ﵇ بأسمائها. قال: فبعثَ إليه رسولُ الله، فقال: "هل أنت مؤمن إن أخبرتُك بأسمائها؟ قال: نعم. فقال: هي حرثان، والطارق، والذئال، وذو الكتفان، وقابس، ووثاب، وعمردان، والفيلق، والمصبح، والضروح، وذو الفرع، والضياء، والنور". فقال اليهوديُّ: إي والله إنها لأسماؤها (¬٣).

وعند أبي يعلى فلما قصَّها على أبيه. قال: هذا أمز مُشتَّتٌ يجمعُه الله. والشمس: أبوه، والقمر: أمه.

﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (٧) إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٨) اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ (٩) قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾ [يوسف: ٧ - ١٠].

يُنبِّه تعالى على ما في هذه القصَّة من الآيات والحِكم والدَّلالاتِ والمواعظ والبَيِّنات، ثم ذكرَ حسدَ إخوة يوسف له على محبَّة أبيه له ولأخيه - يعنونَ شقيقَه لأمِّه بنيامين - أكثر منهم، وهم عُصْبة، أي: جماعة، يقولون: فكنّا نحن أحقُ بالمحبَّة من هذين ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾: بتقديمه حبَّهما علينا.

ثم اشتوروا فيما بينهم في قتل يوسفَ أو إبعاده إلى أرضٍ لا يرجعُ منها، ليخلوَ لهم وجهُ أبيهم، أي: لتتمحَّضَ (¬٤) محبَّته لهم، وتتوفر عليهم، وأضْمَروا التوبةَ بعد ذلك، فلما تمالؤوا على ذلك وتوافقوا عليه ﴿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ﴾ قال مجاهد: هو شمعون. وقال السُّدي: هو يهوذا. وقال قتادة ومحمد بن إسحاق: هو أكبرُهم روبيل: ﴿لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ﴾ أي: المارة

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 1، ص 289 (SanadKitab #30097, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.