Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 93

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وخمسين

على البلاد، فأخبره عنهم. ثم ولّاه إمرة خراسان وهو ابن خمس وعشرين سنة، فسار إلى مقاطعته وتجهَّز من فوره غاديًا إليها، فقطع النهر إلى جبال بخارى [ففتح رامِيثَن (¬١) ونصف بِيْكَنْد - وهما من معاملة بخارى -] (¬٢) والتقى الترك هناك، فقاتلهم قتالًا شديدًا، وهزمهم هزيمة فظيعة بحيث إنَّ المسلمين أعجلوا امرأة الملك أن تلبَس خفَّيها، فلبست واحدة وتركت الأخرى، فأخذها المسلمون فقوَّموا جَوْرَبها (¬٣) بمئتي ألف درهم، وغنموا مع ذلك غنائم كثيرة، وأقام عبيد الله بن زياد بخراسان سنتين.

في هذه السنة حجَّ بالناس مروان بن الحكم نائب المدينة. وكان على الكوفة عبد الله بن خالد بن أَسِيد، وقيل: بل كان عليها الضحَّاك بن قيس. وكان على البصرة عبد الله بن غَيْلان.

ذكر من توفي فيها من الأعيان:

أسامة بن زيد بن حارثَه الكَلْبي (¬٤): أبو محمد المدني، مولى رسول الله ﷺ وابن مولاه، وحِبُّه وابن حِبِّه، وأمُّه بَرَكَة أمُّ أيمن مولاة رسول الله ﷺ وحاضنتُه.

ولّاه رسول اللّه ﷺ الإمرة بعد مقتل أبيه، فطَعن بعض الناس في إمرته، فقال رسول الله ﷺ: "إن تَطعَنوا في إمارتَه فقد طَعَنْتم في إمرة أبيهِ من قَبْله، وايمُ اللّهِ إنْ كان لخَليقًا بالإمارة وإن كان لمن أَحبِّ الناسِ إليَّ [وإنَّ هذا لمن أحبِّ الناسِ إليّ] (¬٥) بعده (¬٦).

وثبت في "صحيح البخاري" (¬٧) عنه: "أن رسول الله ﷺ كان يُجلسُ الحسنَ بن عليٍّ على فخذه ويُجلسُ أسامة على فخذه الأُخرى ويقول: اللهمَّ إنِّي أُحِبُّهما فأَحِبَّهما".

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 8، ص 93 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.