وهو الذي رماه أهل الإفك بأمِّ المؤمنين، فبرَّأه اللَّه وإياها مما قالوا.
وكان من سادات المسلمين.
وكان ينام نومًا شديدًا حتى كان ربما طلعت عليه الشمس وهو نائم لا يستيقظ، فقال له رسول اللَّه ﷺ: "إذا اسْتيقظتَ فصَلِّ" (¬١).
وقد قُتل صفوان شهيدًا.
وأبو مسلم الخَوْلاني (¬٢): عبد اللَّه بن ثُوَب الخَوْلاني، من خولان ببلاد اليمن.
دعاه الأسود العَنْسي (¬٣) إلى أن يشهد أنه رسول اللَّه، فقال له: أتشهد أني رسول اللَّه؟ فقال: لا أسمع، أشهد أنَّ محمدًا رسول اللَّه. فأجَّج له نارًا وألقاه فيها، فلم تضرَّه، وأَنجاه اللَّه منها، فكان يشبَّه بإبراهيم الخليل. ثم هاجر فوجد رسول اللَّه ﷺ قد مات، فقدم على الصدِّيق، فأجلسه بينه وبين عمر، وقال له عمر: الحمد للَّه الذي لم يُمتني حتى أراني في أُمَّة محمد من فُعل به كما فُعل بإبراهيم الخليل، وقبَّله بين عينيه (¬٤).
وكانت له أحوال ومكاشفات.
ويقال: إنه توفي فيها النعمان بن بشير. والأظهر أنه مات بعد ذلك، كما سيأتي إن شاء اللَّه تعالى.
إمارة يزيد بن معاوية وما جرى في أيامه
بويع له بالخلافة بعد أبيه في رجب سنة ستين، وكان مولده سنة ست وعشرين، فكان يوم بويع
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 8، ص 212 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3973)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.