Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 298

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وستين
  3. ذكر من توفي فيها من الأعيان

فلمّا انتهت الرسل إلى عبد اللَّه بن الزبير بعث مروان ابنيه عبد الملك وعبد العزيز ليَحْضرا مراجعته في ذلك وقال: أسمعاه قولي في ذلك. قال عبد العزيز: فلمَّا جلس الرسل بين يديه جعلتُ أُنشده ذلك وهو يسمع ولا أُشعره، فالتفت إليَّ فقال: أخبرا أباكما أني أقول:

[إنِّي لمنْ نَبْعَةٍ صُمٍّ مكاسِرُها … إذا تَنَاوَحَتِ القَصْباءُ والعُشَرُ] (¬١)

ولا أَلِينُ لغيرِ الحقِّ أَسْألُهُ … حتَّى يَلين لضِرسِ الماضِغِ الحجَرُ

قال عبد العزيز: فما أدري أيهما كان أعجب (¬٢)!

قال أبو مَعْشر: لا خلاف بين أهل السِّير أن الوليد بن عتبة حجَّ بالناس في هذه السنة وهو أمير الحرمين، وعلى البصرة والكوفة عبيد اللَّه بن زياد، وعلى خراسان وسجستان سَلْم بن زياد - أخو عبيد اللَّه بن زياد، وعلى قضاء الكوفة شُريح، وعلى قضاء البصرة هشام بن هُبَيرة.

ذكر من توفي فيها من الأعيان:

الحسين بن علي ﵄: ومعه بضعة عشر من أهل بيته قُتلوا جميعًا بكربلاء، وقيل: بضعة وعشرون، كما تقدم. وقُتل معهم جماعة من الأبطال والفرسان.

جابر (¬٣) بن عَتِيك بن قَيْس (¬٤): أبو عبد اللَّه الأنصاري السَّلَمي. شهد بدرًا وما بعدها، وكان حامل راية الأنصار (¬٥) يوم الفتح. كذا قال ابن الجوزي. قال: وتوفي في هذه السنة عن إحدى وسبعين سنة.

حمزةُ بنُ عَمرو الأسْلَمي (¬٦): صحابي جليل. ثبت في "الصحيحين" عن عائشة أنها قالت: سأل

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 8، ص 298 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.