كُراع الغَمِيم (¬١)، فلما كان هناك تلقّاه بُريدة في ثمانين نفسًا من أهله فأسلموا، وصلى بهم صلاة العشاء، وعلَّمه ليلتئذ صدرًا من سورة مريم.
ثم قدم على رسول اللَّه ﷺ المدينة بعد أُحُد، فشهد معه المشاهد كلها، وأقام بالمدينة، فلما فتحت البصرة نزلها واختط بها دارًا، ثم خرج إلى غزو خراسان فمات بمرو في خلافة يزيد بن معاوية.
ذكر موته غير واحد في هذه السنة.
الرّبيعُ بنُ خُثَيْم (¬٢): أبو يزيد الثوري الكوفي، أحد أصحاب ابن مسعود.
[قال له عبد اللَّه بن مسعود] (¬٣): ما رأيتك قطُ إلا ذكرت المُخْبتين، ولو رآك رسول اللَّه ﷺ لأحبَّك (¬٤).
وكان ابن مسعود يجلُّه كثيرًا.
وقال الشعبي: كان الربيع من معادن الصدق، وكان أورع أصحاب ابن مسعود.
وقال ابن معين: لا يُسأل عن مثله.
وله مناقب كثيرة جدًّا.
أرخ ابن الجوزي وفاته في هذه السنة.
عَلْقَمَةُ بنُ قَيْس (¬٥): أبو شِبل النَّخعي الكوفي.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 8، ص 305 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4066)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.