Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 316

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وستين
  3. وقعة الحرة

إلا يسيرًا حتى قصمه اللَّه الذي قصم الجبابرة قبله وبعده، إنه كان عليمًا قديرًا] (¬١).

وقد توفي في هذه السنة خلق من المشاهير والأعيان من الصحابة وغيرهم في وقعة الحرَّة مما يطول ذكرهم، فمن مشاهيرهم من الصحابة:

عبدُ اللَّه بن حَنْظَلة (¬٢) أمير المدينة في وقعة الحَرَّة.

ومَعْقِلُ بن سِنَان (¬٣).

وعبدُ اللَّه (¬٤) بن زيد بن عاصم ﵃.

وفيها:

مَسْرُوقُ بنُ الأَجْدَع (¬٥): [كان أبوه الأجدع -واسمه عبد الرحمن بن مالك- أفرس مَنْ باليمن.

وقيل: إن مسروقًا كان عاملًا على بعض البلاد، فلما قدم على أهله نظروا في خُرْجه فلم يجدوا فيه سوى فأس بلا عود، فقالوا له: غبتَ سنتين ثم جئت بفاس بلا عود؟! فقال: إنا للَّه وانا إليه راجعون، تلك فأس استعرناها فنسينا أن نردَّها.

وأهدى عامل البصرة إلى مسروق ثلاثين ألفًا، فأبى أن يقبلها وكان أحوج الناس إليها. ولما ولي القضاء كان لا يأخذ عليه ورقًا.

وكان شُريح يستشيره، وهو لا يستشير شُريحًا.

وقام مسروق حتى انتفخت قدماه.

وقد حضر أبا بكر وعمر وعثمان. وروى عن جماعة من الصحابة. وشهد الحكمين.

قال: بحسب امرئ من الجهل أن يُعجب بعمله، وبحسب المرء من العلم أن يخشى اللَّه.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 8، ص 316 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.