Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 20

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وستين
  3. مقتل شمر بن ذي الجوشن أمير السرية التي قتلت حسينا

إلى القصر -يعني منصرفه من القتال- ناداه سُراقةُ بن مِرْداس بأعلى صوته وكان في الأسرى.

امننْ علىَّ اليومَ يا خَيْرَ مَعَدْ … وخَيْرَ من حَلَّ بشِحْرٍ والجَنَدْ (¬١)

وخَيْرَ من لبَّى وصام وسَجَد (¬٢)

قال: فبعثه إلى السجن فاعتقله ليلة ثم أطلقه من الغد، فأقبل إلى المختار وهو يقول:

ألا أخبرْ (¬٣) أبا إسحاقَ أنا … نزونا نَزْوةً كانت علينا

خَرَجْنا لا نرى الضعفاءَ شيئًا … وكان خُرُوجنا بَطَرًا وشَينا (¬٤)

نراهم في مصافِّهمُ قليلًا … وهم مثلُ الرُّبا (¬٥) حين التقينا

برزْنا إذْ رَأيْناهُمْ فلما … رأينا القومَ قد برزوا إلينا

رأينا (¬٦) منهمُ ضربًا وطحنًا … وطعنًا صائبًا حتى انثنينا (¬٧)

نُصِرْتَ على عدوكَ كُلَّ يومٍ … بكلِّ كتيبةٍ (¬٨) تنعى حُسَيْنا (¬٩)

كنصر محمدٍ في يومِ بدرٍ … ويومَ الشِّعْبِ إذْ لاقى حُنَيْنا

فأَسجح (¬١٠) إذ ملكتَ فلو ملكنا (¬١١) … لجرنا في الحكومة واعتدينا

تقبل توبةً مني فإني … سأشكرُ إذْ جعلتَ النَّقدَ دينا (¬١٢)

وجعل سراقة بن مرداس يحلف أنه رأى الملائكة تقاتل على الخيول البلق بين السماء والأرض، وأنه لم يأسره إلا واحد من أولئك الملائكة، فأمره المختار أن يصعد المنبر فيخبر الناس بذلك. فصعد المنبر فأخبر الناس بذلك، فلما نزل خلابه المختار فقال له: إني قد عرفت أنك لم تر الملائكة، وإنما أردت

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 20 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.