Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 31

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وستين
  3. فصل

قال الواقدي (¬١): وفي هذه السنة وقع بمصر طاعون هلك فيه خلق كثير من أهلها، وفيها ضرب الدنانير عبد العزيز بن مروان بمصر، وهو أول من ضربها [بها] (¬٢).

قال صاحب مرآة الزمان (¬٣): إن في هذه السنة ابتدأ عبد الملك بن مروان ببناء القبة على صخرة بيت المقدس وعمارة الجامع الأقصى، وكملت عمارته في سنة ثلاث وسبعين، وكان السبب في ذلك أن عبد اللَّه بن الزبير كان قد استولى على مكة، وكان يخطب في أيام منى وعرفة، ومقام الناس بمكة، وينال من عبد الملك ويذكر مساوئ بني مروان، ويقول: إن النبي ﷺ لعن الحكم وما نسل (¬٤)، وأنه طريد رسول اللَّه ﷺ ولعينه، وكان يدعو إلى نفسه، وكان فصيحًا، فمال معظم أهل الشام إليه، وبلغ ذلك عبد الملك فمنع الناس من الحج فضجوا، فبنى القبة على الصخرة والجامع الأقصى ليشغلهم بذلك عن الحج [ويستعطف قلوبهم] وكانوا يقفون عند الصخرة ويطوفون حولها كما يطوفون حول الكعبة. وينحرون يوم العيد ويحلقون رؤوسهم [ففتح بذلك على نفسه بأن شنع ابن الزبير عليه] وكان يشنع عليه بمكة ويقول: ضاهى بها فعل [الأكاسرة في] إيوان كسرى، والخضراء، كما فعل معاوية، ونقل الطواف من بيت اللَّه إلى قبلة بني إسرائيل ونحو ذلك (¬٥). ولما أراد عبد الملك بناءها سار من دمشق إلى بيت المقدس ومعه الأموال والعمال، ووكل بالعمل رجاء بن حيوة (¬٦) ويزيد بن سلام مولاة (¬٧)، وجمع الصناع والمهندسين وأمرهم فصوروا له القبة في صحن المسجد، فأعجبه، وبنى للمال بيتًا في شرقي القبة وشحنه بالمال (¬٨)، وأمر رجاء بن حيوة ويزيد أن يفرغا المال إفراغًا ولا يتوقفا في شيء. فبنوا القبة التي هي اليوم قائمة، وبنوا من ناحية القبلة سبع محاريب عليها سبع قباب (¬٩) والقبة التي باقية اليوم على المحراب هي أوسطها ولما تم بناء القبة عمل لها جلالين، أحدهما من لبُّود (¬١٠) أحمر للشتاء، والآخر

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 31 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.