Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 33

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وستين

ثم دخلت سنة سبع وستين

ففيها (¬١) كان مقتل عبيد اللَّه بن زياد على يدي إبراهيم بن الأشتر النخعي، وذلك أن إبراهيم بن الأشتر خرج من الكوفة يوم السبت لثمان بقين من ذي الحجة في السنة الماضية، واستهلت هذه السنة وهو سائر لقصد ابن زياد في أرض الموصل، فكان اجتماعهما بمكان يقال له الخازر (¬٢)، بينه وبين الموصل خمسة فراسخ، وكان ابن الأشتر في ثمانية آلاف، وابن زياد في أربعين ألفًا من أهل الشام، وكان ابن الأشتر لا يسير إلا على تعبئة، فلما قاربوا أرسل عمير بن الحباب السُّلمي: إني معك. وأتى إلى ابن الأشتر ليلًا فبايعه وأخبره أنه على ميسرة ابن زياد، ووعده أن ينهزم بالناس وقال له: لا تطاول القوم فإنهم أضعافكم ولكن ناجزهم فإنهم قد ملئوا منكم رعبًا. فقال ابن الأشتر: الآن علمت أنك ناصح ثم انصرف (¬٣) فبات ابن الأشتر تلك الليلة ساهرًا لا يغمض لنوم، فلما كان قريب الصبح نهض فعبَّأ جيشه وكَتَّب كتائبه (¬٤)، وصلى بأصحابه الفجر في أول وقت، ثم ركب فناهض جيش ابن زياد، وزحف بجيشه رويدًا وهو ماش في الرجَّالة حتى أشرف من فوق تلٍّ على جيش ابن زياد، فإذا هم لم يتحرك منهم أحد، فلما رأوهم نهضوا إلى خيلهم وسلاحهم مدهوشين، فركب ابن الأشتر فرسه وجعل يقف على رايات القبائل فيحرِّضهم على قتال ابن زياد ويقول: هذا قاتل ابن بنت رسول اللَّه ﷺ، قد جاءكم اللَّه به وأمكنكم اللَّه منه اليوم، فعليكم به فإنه قد فعل في بيت رسول اللَّه ﷺ ما لم يفعله فرعون في بني إسرائيل، هذا ابن زياد قاتل الحسين الذي حال بينه وبين ماء الفرات أن يشرب منه هو وأولاده ونساؤه، ومنعه أن ينصرف إلى بلده، ومنعه أن يأتي يزيد بن معاوية حتى قتله (فواللَّه ما عمل فرعون فعاله وقد جاءكم اللَّه به، وإني لأرجو أن يشفي اللَّه صدوركم ويسفك دمه على يديكم) (¬٥) ثم نزل تحت رايته، وأقبل ابن زياد [في خيله ورجله] في جيش كثيف قد جعل على ميمنته حصين بن نمير، وعلى الميسرة عمير بن الحباب السُّلمي -وكان قد اجتمع بابن

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 33 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.