وكان أول من دفع رايته ابن الحنفية، ثم نجدة، ثم بنو أمية، ثم دفع ابن الربير فدفع الناس معه، وكان عبد اللَّه بن عمر فيمن انتظر دفع ابن الزبير، ولكنَّه تأخر دفعه، فقال ابن عمر: أشبه بتأخيره دفع الجاهلية، فدفع ابن عمر فدفع ابن الزبير، وتحاجز الناس في هذا العام، فلم يكن بينهم قتال. وكان على نيابة المدينة لابن الزبير جابر بن الأسود بن عوف الزهري من جهة ابن الزبير، وعلى الكوفة والبصرة أخوه مصعب، وعلى ملك الشام ومصر عبد الملك بن مروان، واللَّه أعلم.
وممن توفي في هذه السنة من الأعيان:
عبد اللَّه بن يزيد الأوسي (¬١)، شهد الحديبية.
وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث (¬٢).
وعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي (¬٣)، ابن أخي عمر بن الخطاب، أدرك النبي ﷺ، وتوفي بالمدينة عن نحو سبعين سنة.
عبد الرحمن بن حسّان بن ثابت الأنصاري (¬٤).
عدي بن حاتم بن عبد اللَّه (¬٥) بن سعد بن امرئ القيس، صحابي جليل، سكن الكوفة ثم سكن قرقيسيا (¬٦).
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 51 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4174)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.