Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 100

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين
  3. وممن توفي في سنة ثنتين وسبعين

بخراسان في الفتنة، هكذا قال إنه قتل سنة إحدى وسبعين (¬١)، وهكذا حكى شيخنا عن الدولابي، وكذا رأيت في التاريخ لشيخنا الحافظ أبي عبد اللَّه الذهبي (¬٢). والذي ذكره ابن جرير في سياق تاريخه (¬٣) أنه قتل سنة ثنتين وسبعين، قال: وزعم بعضهم أنه إنما قتل بعد مقتل عبد اللَّه بن الزُّبير، وأن عبد الملك بعث برأس ابن الزبير إلى ابن خازم بخراسان، وبعث يدعوه إلى طاعته وله خراسان عشر سنين، وأن ابن خازم لما رأى رأس ابن الزبير حلف لا يعطي عبد الملك طاعة أبدًا، ودعا بطست فغسل رأس ابن الزبير وكفنه وطيبه وبعث به إلى أهله بالمدينة، ويقال بل دفنه عنده بخراسان، واللَّه أعلم.

وأطعم الكتاب للرسول الذي جاء به وقال: لولا أنك رسول لضربت عنقك، وقال بعضهم: قطع يديه ورجليه وضرب عنقه.

وممن توفي في سنة ثنتين وسبعين:

الأحنف بن قيس (¬٤)، بن (¬٥) معاوية بن حصين التميمي السعدي أبو بحر البصري ابن أخي صعصعة بن معاوية، والأحنف لقب له، وإنما اسمه الضحاك، وقيل صخر، أسلم في حياة النبي ﷺ ولم يره، وجاء في حديث أن رسول اللَّه ﷺ دعا له (¬٦)، وكان سيدًا شريفًا مطاعًا مؤمنًا، عليم اللِّسان، وكان يضرب بحلمه المثل وله أخبار في حلمه سارت بها الركبان.

قال عمر بن الخطاب: هو مؤمن عليم اللسان.

وقال الحسن البصري: ما رأيت شريف قوم أفضل منه.

وقال أحمد بن عبد اللَّه العِجْلي (¬٧): هو بصري تابعي ثقة، وكان سيّد قومه، وكان أعور،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 100 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.