عمي مصعب أنه كان على قريش [أميرًا] يوم الحرة ثمَّ قُتل مع ابن الزبير بمكة وهو الذي يقول:
أنا الذي فررت يوم الحرَّهْ … والشيخ لا يفرُّ إلَّا مرَّهْ
ولا جبرت فرَّة بكرَّهْ (¬١)
﵀.
عوف بن مالك ﵁ (¬٢) هو عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي الغطنكاني صحابي جليل.
شهد مؤتة مع خالد بن الوليد والأمراء قبله، وشهد الفتح وكانت معه راية قومه يومئذ، وشهد فتح الشام.
وروى عن رسول اللَّه ﷺ أحاديث، وروى عنه جماعة من التابعين وأبو هريرة، وقد مات قبله، وقال الواقدي وخليفة بن خياط وأبو عبيد وغير واحد (¬٣): توفي سنة ثلاث وسبعين بالشام.
أسماء بنت أبي بكر الصديق (¬٤) والدة عبد اللَّه بن الزبير، يقال لها ذات النطاقين، وإنما سميت بذلك عام الهجرة حين شقت نطاقها فربطت به سفرة النبي ﷺ وأبي بكر حين خرجا إلى غار ثور للهجرة (¬٥) وأمها قيلة وقيل قبيلة (¬٦) بنت عبد العزى من بني عامر بن لؤي.
أسلمت أسماء قديمًا وهم بمكة في أول الإسلام، وهاجرت هي وزوجها الزبير وهي حامل متمّ بولدها عبد اللَّه فوضعته بقباء أول مقدمهم المدينة، ثم ولدت للزبير بعد ذلك عروة والمنذر.
[وهي آخر المهاجرين والمهاجرات موتًا (¬٧)، وكانت هي وأختها عائشة وأبوها أبو بكر الصديق وجدها أبو عتيق وابنها عبد اللَّه وزوجها الزبير صحابيين ﵃.
وقد شهدت اليرموك مع ابنها وزوجها، وهي أكبر من أختها عائشة بعشر سنين.