إسماعيل بن أبي خالد، والحكم، وسلمة بن كهيل والشعبي وأبو إسحاق السبيعي.
وكان قد نزل الكوفة وابتنى بها دارًا وتوفي في هذه السنة، وقيل في سنة أربع وتسعين، فاللَّه أعلم.
[وكان صاحب شرطة علي، وكان علي إذا خطب يقوم أبو جحيفة تحت منبره] (¬١).
سلمة بن الأكوع (¬٢) بن عمروو بن سنان الأنصاري، وهو أحد من بايع تحت الشجرة، وكان من فرسان الصحابة ومن علمائهم، كان يفتي بالمدينة، وله مشاهد معروفة في حياة النبي ﷺ وبعده.
توفي بالمدينة وقد جاوز السبعين سنة.
مالك بن أبي عامر (¬٣)، الأصبحي، المدني، وهو جد الإمام مالك بن أنس.
روى عن جماعة من الصحابة وغيرهم وكان فاضلًا عالمًا.
توفي بالمدينة.
أبو عبد الرحمن السُّلَمي (¬٤)، مقرئ أهل الكوفة بلا مدافعة، واسمه عبد اللَّه بن حبيب، قرأ القرآن على عثمان بن عفان وابن مسعود، وسمع من جماعة من الصحابة وغيرهم، وأقرأ الناس القرآن بالكوفة من خلافة عثمان إلى إمرة الحجاج، قرأ عليه عاصم بن أبي النجود وخلق غيره، توفي بالكوفة.
أبو معرض الأسدي (¬٥)، اسمه معيرة بن عبد اللَّه الكوفي، ولد في حياة النبي ﷺ، ووفد على عبد الملك بن مروان وامتدحه، وله شعر جيد، ويعرف بالأقطشي (¬٦)، وكان أحمر الوجه كثير الشعر، توفي بالكوفة في هذه السنة، وقد قارب الثمانين سنة.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 137 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4260)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.