Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 1, halaman 334

  1. ١ - المبتدأ وقصص الأنبياء
  2. قصة يونس ﵇

ثم قال البزَّارُ (¬١): لا نعلمه يُروى عن النبيِّ إلا بهذا الإسناد، كذا قال.

وقد قال ابن أبي حاتم في تفسيره: حدَّثنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الرحمن أخي ابن وَهْب، حدَّثنا عمي، حدَّثني أبو صخر؛ أن يزيدَ الرقاشيّ حدَّثه، سمعت أنس بن مالك -ولا أعلم إلا أن أنسًا يرفع الحديث إلى رسول الله ﷺ أن يونس النبي ﵇ حين بدا له أن يدعوَ بهذه الكلمات وهو في بطن الحوت، قال: اللهم ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧] فأقبلتِ الدعوةُ تحن بالعرش، فقالت الملائكة: يا ربِّ! صوتٌ ضعيف معروف من بلاد غريبة، فقال: أما تعرفون ذاك؟ قالوا: يا ربّ ومن هو؟ قال: عبدي يُونس. قالوا: عبدك يونس الذي لم يزلْ ترفع له عملًا متقبلًا، ودعوة مجابة، قالوا: يا ربَّنا أو لا ترحم ما كان يصنعُه في الرخاء فتُنجيه من البلاء؟ قال: بلى فأمرَ الحوتَ فطرحَه في العراء (¬٢).

ورواه ابن جرير (¬٣): عن يونس، عن ابن وَهْب، به.

زاد ابن أبي حاتم (¬٤): قال أبو صخر حميد بن زياد: فأخبرني ابن قسيط وأنا أحدِّثه هذا الحديث، أنه سمع أبا هريرة يقول: طُرح بالعراء، وأنبت الله عليه اليقطينة [قلنا: يا أبا هريرة وما اليقطينةُ؟] (¬٥) قال شجرة الدُّباء. قال أبو هريرة: وهيَّأَ الله له أرويه (¬٦) وحشيَّةً، تأكلُ من خشَاش الأرض -أو قال: هشاش الأرض- قال: فتفشخ (¬٧) عليه، فترويه من لبنها كل عشية وبكرة، حتى نبتَ.

وقال أميَّةُ بن أبي الصَّلْتِ في ذلك بيتًا من شعره: [من الطويل]

فأنْبَتَ يقطينًا عليهِ برحمةٍ … مِنَ اللّهِ لولا اللّهُ أصبحَ ضاويًا (¬٨)

وهذا غريب أيضًا من هذا الوجه، ويزيد الرَّقاشيّ ضعيف، ولكنْ يتقوَّى بحديث أبي هريرة المتقدّم، كما يتقوَّى ذاك بهذا، والله أعلم.

وقد قال الله تعالى: ﴿فَنَبَذْنَاهُ﴾ أي: ألقيناه (بالعَراء) وهو المكان القَفْر الذي ليس فيه شيءٌ من الأشجار، بل هو عارٍ منها ﴿وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ أي: ضعيف البدن. قال ابن مسعود: كهيئة الفَرْخ، ليس

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 1، ص 334 (SanadKitab #30097, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.