Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 157

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وسبعين
  3. مقتل شبيب في هذه السنة عند ابن الكلبي

وحمل إلى الحجاج فأمر فنزع قلبه فن صدره فإذا هو مثل الحجر، وكان شبيب رجلًا طويلًا أشمط جعدًا، وكان مولده في يوم عيد النحر سنة ست وعشرين (¬١)، وقد أمسك رجل (¬٢) من أصحابه فحمل إلى عبد الملك بن مروان فقال له ألست القائل:

فإن يك منكُمْ كانَ مروان وابنُهُ … وعمروٌ ومنكمْ هاشمٌ وحبيبُ

فمنا حُصَينٌ والبطينُ وقعنبٌ … ومنّا أميرُ المؤمنينَ شبيبُ (¬٣)

فقال: إنما قلت: ومنا أميرَ (¬٤) المؤمنين شبيب. فأعجبه اعتذاره وأطلقه والله سبحانه أعلم.

وفي هذه السنة كانت حروب كثيرة جدًّا بين المهلب بن أبي صفوة نائب الحجاج، وبين الخوارج من الأزارقة وأميرهم قَطَري بن الفجاءة، وكان قَطَري أيضًا من الفرسان الشجعان المذكورين المشهورين وقد تفرق عنه أصحابه ونفروا في هذه السنة، وأما هو فلا يدري أحد أين ذهب فإنه شرد في الأرض وقد جرت بينهم مناوشات ومجاولات يطول بسطها، وقد بالغ ابن جرير في ذكرها في "تاريخه" (¬٥).

قال ابن جرير (¬٦): وفي هذه السنة ثار بُكَير بن وشاح الذي كان نائب خراسان على نائبها أمية بن عبد الله بن خالد وذلك أن بكيرًا استجاش عليه الناس وغدر به وقتله، وقد جرت بينهما خطوبَ (¬٧) قد استقصاها أبو جعفر في "تاريخه".

وفي هذه السنة كانت وفاة شبيب بن يزيد الخارجي كما قدّمنا، وقد كان من الشجاعة والفروسة على جانب كبير لم ير بعد الصحابة مثله، ومثل الأشتر، وابنه إبراهيم، ومصعب بن الزبير، وأخيه عبد الله، ومن يُناط بهؤلاء في الشجاعة مثل قطري بن الفجاءة من الأزارقة الخوارج.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 157 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.