Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 160

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وسبعين

وله روايات كثيرة، وشهد العقبة وأراد أن يشهد أحدًا فمنعه أبوه وخلفه على أخواته، وكانوا تسعة، وقيل إنه ذهب بصره قبل موته. توفي جابر بالمدينة وعمره أربع وتسعون سنة، وأسند إليه ألف وخمسمئة وأربعين حديثًا.

شريح بن الحارث (¬١) بن قيس بن الجهم الكندي: وهو قاضي الكوفة، وقد تولّى القضاء لعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، ثم عزله علي، ثم ولّاه معاوية، ثم استقل في القضاء إلى أن مات في هذه السنة، وكان رزقه على القضاء في كل شهر مئة درهم، وقيل: خمسمئة درهم.

وكان إذا خرج إلى القضاء يقول: سيعلم الظالم حظ من نقص.

وقيل: إنه كان إذا جلس للقضاء قرأ هذه الآية ﴿يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى﴾ الآية [ص: ٢٦].

وكان يقول: إن الظالم ينتظر العقاب والمظلوم ينتظر النصر.

وقيل: إنه مكث قاضيًا نحو سبعين سنة (¬٢).

وقيل: إنه استعفى من القضاء قبل موته بسنة، فالله أعلم.

وأصله من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن، وقدم المدينة بعد موت النبي ﷺ.

توفي بالكوفة وعمره مئة وثمان سنين.

وقد روى الطبراني قال: حدَّثنا علي بن عبد العزيز، حدّثنا عارم أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن شعيب بن الحبحاب عن إبراهيم التيمي. قال: كان شريح يقول: سيعلم الظالمون حق من نقصوا. إن الظالم ينتظر العقاب، وإن المظلوم ينتظر النصر.

ورواه الإمام أحمد عن إسماعيل بن علية، عن ابن عون، عن إبراهيم به.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 160 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.