ففيها وقع طاعون عظيم بالشام حتى كادوا يفنون من شدته، ولم يغز فيها أحد من أهل الشام لضعفهم وقلتهم، ووصلت الروم فيها أنطاكية فأصابوا خلقًا من أهلها لعلمهم بضعف الجنود والمقاتلة.
وفيه غزا عبيد الله بن أبي بكرة رُتبيل ملك الترك حتى أوغل في بلاده، ثم صالحه على مال يحمله إليه في كل سنة (¬٥).
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 167 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4290)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.