Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 177

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمانين من الهجرة النبوية
  3. وممن توفي في هذه السنة من الأعيان

معبد الجهني القدري (¬١) يقال إنه معبد بن عبد الله بن عُكَيْم (¬٢) راوي حديث: "لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب" (¬٣). وقيل غير ذلك في نسبه.

سمع الحديث من ابن عباس وابن عمر ومعاوية وعمران بن حصين وغيرهم. وشهد يوم التحكيم، وسأل أبا موسى في ذلك ووصاه، ثم اجتمع بعمرو بن العاص فوصاه في ذلك فقال له: إيهًا تَيس جهينة ما أنت من أهل السر ولا العلانية، وإنه لا ينفعك الحق ولا يضرك الباطل (¬٤). وهذا توسم من عمرو بن العاص فيه، ولهذا كان هو أول من تكلم في القدر، ويقال إنه أخذ ذلك عن رجل من النصارى من أهل العراق يقال له سوسن، وأخذ غيلان (¬٥) القدر من معبد.

وقد كانت لمعبد عبادة وفيه زهادة، ووثقه ابن معين وغيره في حديثه (¬٦).

وقال الحسن البصري: إياكم ومعبدًا فإنه ضال مضل.

وكان ممن خرج مع ابن الأشعث فعاقبه الحجاج عقوبة عظيمة بأنواع العذاب ثم قتله.

وقال سعيد بن عفير: بل صلبه عبد الملك بن مروان في سنة ثمانين بدمشق ثم قتله.

وقال خليفة بن خياط: مات قبل التسعين، فالله أعلم.

[وقيل: إن الأقرب قتل عبد الملك له، والله ﷾ أعلم].

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 177 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.