Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 203

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وثمانين

قال أيوب (¬١): قيل لابن الأشعث: إن أحببت أن يقتل الناس حولك كما قتلوا حول هودج عائشة يوم الجمل فأخرج الحسن معك، فأخرجه. ومن أهل الكوفة: سعيد بن جبير، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن شداد، والشَّعبي، وأبو عُبيدة بن عبد اللّه بن مسعود، والمعرور بن سويد، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص، وأبو البَخْتري، وطلحة بن مصرِّف، وزُبَيد (¬٢) بن الحارث الياميان، وعطاء بن السائب. قال أيوب: فما منهم من أحد صُرع مع ابن الأشعث إلا رُغب في مصرعه، ولا نجا أحد منهم إلَّا حمد اللّه الذي سلمه.

[ومن أعيان من قَتَل الحجاج:

عمران بن عصام الضبعي (¬٣)، والد أبي جمرة، كان من علماء أهل البصرة، وكان صالحًا عابدًا أُتي به أسيرًا إلى الحجاج فقال له: اشهد على نفسك بالكفر حتى أطلقك، فقال: واللّه إني ما كفرت باللّه منذ آمنت به، فأمر به فضربت عنقه.

عبد الرحمن بن أبي ليلى (¬٤)، روى عن جماعة من الصحابة، ولأبيه أبي ليلى صحبة، أخذ عبد الرحمن القرآن عن علي بن أبي طالب: خرج مع ابن الأشعث فأُتي به الحجاج فضرب عنقه بين يديه صبرًا] (¬٥).

ثم دخلت سنة أربع وثمانين

قال الواقدي: فيها افتتح عبد اللّه بن عبد الملك بن مروان المصيصة (¬٦).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 203 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.