Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 205

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وثمانين

وعمران بن حِطّان (¬١)، الخارجي، كان أولًا من أهل السنة والجماعة فتزوج امرأة من الخوارج حسنة جميلة جدًّا فأحبها. وكان هو دميم (¬٢) الشكل، فأراد أن يردها إلى السنة فأبت فارتد معها إلى مذهبها. وقد كان من الشعراء المطبقين (¬٣)، وهو القائل في قتل علي وقاتله:

يا ضربةً مِنْ تقيٍّ ما أرادَ بها … إلا ليبلُغَ مِنْ ذي العرشِ رِضوانا

إني لأذكُرُهُ يومًا فاحسَبُهُ … أوفَى البريَّةِ عِندَ اللّه ميزانا

أكرِمْ بقومٍ بطونُ الطَّير أقْبُرُهمْ … لمْ يَخْلِطوا دينهمْ بَغْيًا وعُدوانا (¬٤)

وقد كان الثوري يتمثل بأبياته هذه في الزهد في الدنيا وهي قوله:

أرى أشقياء الناسِ لا يسأمونها … على أنهمْ فيها عُراةٌ وجُوَّعُ

أراها وإنْ كانتْ تُحِبُّ فإنها … سَحابةُ صيْفٍ عنْ قليل تَقَشَّعُ

كركبٍ قَضَوا حاجاتِهمْ وترحَّلوا … طريقُهُمْ بادي العَلامةِ مَهْيَعُ (¬٥)

[مات عمران بن حطان سنة أربع وثمانين.

وقد رد عليه بعض العلماء (¬٦) في أبياته المتقدمة في قتل علي ﵁ بأبيات على قافيتها ووزنها:

بلْ ضربةٌ منْ شقيٍّ ما أرادَ بها … إلا ليبلغَ منْ ذي العرشِ خسرانا

إني لأذكرهُ يومًا فأحسبهُ … أشقى البرية عند اللّه ميزانا] (¬٧)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 205 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.