Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 238

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وثمانين
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

من أهل مكة فأخبروه عن قلّة الماء بمكة لقلّة المطر، فقال لأصحابه: ألا نستمطر؟ فدعا ودعا الناس فما زالوا يدعون حتى سُقُوا ودخلوا مكّة ومعهم المطر، وجاء سيل عظيم حتى خاف أهل مكة من شدة المطر، ومطرت عرفة ومزدلفة ومنى، وأخصبت الأرض هذه السنة خصبًا عظيمًا بمكة وما حولها، وذلك ببركة دعاء عمر بن عبد العزيز [ومن كان معه من الصالحين].

وكان النواب على البلاد في هذه السنة هم الذين في التي قبلها.

وممن توفي فيها من الأعيان:

عبد اللّه بن بُسر بن أبي بُسر المازني (¬١)، صحابي كأبيه، سكن حمص، وروى عنه جماعة من التابعين.

قال الواقدي: توفي في هذه السنة عن أربع وتسعين سنة، زاد غيره وهو آخر من توفي من الصحابة بالشام، وقد جاء في الحديث أنه يعيش قرنًا (¬٢)، فعاش مئة سنة.

عبد الله بن أبي أوفى (¬٣) - علقمة (¬٤) - بن خالد بن الحارث الخزاعي ثم الأسلمي، صحابي جليل، وهو آخر من بقي من الصحابة بالكوفة، وكانت وفاته فيما قاله البخاري (¬٥) سنة سبع أو ثمان وثمانين، وقال الواقدي وغير واحد (¬٦): سنة ست وثمانين، وقد جاوز المئة، وقيل قاربها ﵁.

[وفيها توفي:

هشام بن إسماعيل (¬٧) بن هشام بن الوليد المخزومي المدني، وكان حما عبد الملك بن مروان ونائبه

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 238 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.