Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 248

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين

الصحابة. قال محمد بن سعد: وليس في هذا خلاف، وقد قال البخاري وغيره: توفي سنة ثمان وثمانين، فاللّه أعلم (¬١).

ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين

فيها غزا مسلمة وابن أخيه عمر بن الوليد بلاد الروم ففتحا حصونًا كثيرة وغنما شيئًا كثيرًا وهربت منهم الروم إلى أقصى بلادهم (¬٢).

وفيها غزا طارق بن زياد مولى موسى بن نصير بلاد الأندلس في اثني عشر ألفًا، فخرج إليه ملكها أدرينوق (¬٣) في جحافلة وعليه تاجه ومعه سرير ملكه، فقاتله طارق فهزمه وغنم ما في معسكره [فكان من جملة ذلك السرير] وتملك بلاد الأندلس بكمالها [قال الذهبي (¬٤): كان طارق بن زياد أمير طنجة وهي أقصى بلاد المغرب، وكان نائبًا لمولاه موسى بن نصير، فكتب إليه صاحب الجزيرة الخضراء (¬٥) يستنجد به على عدوه، فدخل طارق إلى جزيرة الأندلس من زقاق سبتة وانتهز الفرصة لكون الفرنج قد اقتتلوا فيما بينهم، وأمعن طارق في بلاد الأندلس فافتتح قرطبة وقتل ملكها أدرينوق (¬٦)، وكتب إلى موسى بن نصير بالفتح، فحسده موسى على الانفراد بهذا الفتح، وكتب إلى الوليد يبشره بالفتح وينسبه إلى نفسه، وكتب إلى طارق يتوعده لكونه دخل بغير أمره، ويأمره أن لا يتجاوز مكانه حتى يلحق به، ثم سار إليه مسرعًا بجيوشه فدخل الأندلس ومعه حبيب بن أبي عبيدة الفهري، فأقام سنين (¬٧) يفتح في بلاد الأندلس ويأخذ المدن والأموال (¬٨)، ويقتل الرجال ويأسر النساء والأطفال، فغنم شيئًا لا يحد ولا يوصف ولا يعد، من

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 248 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.