Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 256

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين
  3. فتح سمرقند

النجار، أبو حمزة. ويقال أبو ثمامة (¬١) الأنصاري النجاري، خادم رسول الله ﷺ وصاحبه.

وأمه أم سليم (¬٢) مليكة بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام، زوجة أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري.

روى عن رسول الله ﷺ أحاديث جمّة، وأخبر بعلوم مهمة، وروى عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وابن مسعود، وغيرهم.

وحدث عنه خلق من التابعين.

قال أنس: قدم رسول الله ﷺ المدينة وأنا ابن عشر سنين، وتوفي وأنا ابن عشرين سنة (¬٣).

وقال محمد بن عبد الله الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة قال: قيل لأنس: أشهدت بدرًا؟ فقال: وأين أغيب عن بدر لا أم لك؟ قال الأنصاري: شهدها يخدم رسول الله ﷺ (¬٤). قال شيخنا الحافظ أبو الحجاج المزي (¬٥): لم يذكر ذلك أحد من أصحاب المغازي.

قلت: الظاهر أنه إنما شهد ما بعد ذلك من المشاهد، والله أعلم.

وقد ثبت أن أمه أتت به - وفي رواية عمه زوج أمه أبو طلحة - إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله هذا أنس خادم لبيب يخدمك، فوهبته منه فقبله، وسألته أن يدعو له فقال؛ "اللهم أكثر ماله وولده وأدخله الجنة" (¬٦).

وثبت عنه أنه قال: كنَّاني رسول الله ﷺ ببقله (¬٧) كنت أجْتنيها (¬٨).

وقد استعمله أبو بكر ثم عمر على عمالة البحرين وشكراه في ذلك.

وثبت عنه أنه قال: خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين فما ضربني، ولا سبّني، ولا عبس في وجهي، ولا قال لي لشيء لم لا فعلت هكذا. وقيل: إن النبي ﷺ دعا له فقال: "اللهم كثّر ماله وولده، وطوِّل حياته".

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 256 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.