Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 267

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربعة وتسعين

وفيها غزا قتيبة بن مسلم الشاش وفرغانة حتى بلغ خُجَندة وكاشان مدينتي فرغانة، وذلك بعد فراغه من الصغد وفتح سمرقند [ثم خاض تلك البلاد يفتح فيها حتى وصل إلى كابل فحاصرها وافتتحها] (¬١) وقد لقية المشركون في جموع هائلة من الترك فقاتلهم قتيبة عند خُجَنْدة فكسرهم مرارًا [وظفر بهم، وأخذ البلاد منهم، وقتل منهم خلقًا وأسر آخرين، وغنم أموالًا كثيرة جدًّا] (¬٢).

قال ابن جرير (¬٣): وقد قال سَحْبان وائل يذكر قتالهم بخُجَنْدة [التي هي قريبة من بلاد الصين أبياتًا في ذلك]:

فسلِ الفوارسَ في خجنـ … دةَ تحتَ مُرهَفَةِ (¬٤) العوالي

هلْ كنتُ أجمعُهم (¬٥) إذا … هُزموا وأُقدِمُ في فتالي

أمْ كنتُ أضربُ هامةَ الـ … عاني (¬٦) وأصْبُر للنزال (¬٧)

هذا وأنتَ قريعُ قيـ … سٍ كُلِّها ضَخْمُ النَّوال

وفضلتَ قيسًا في النَّدى .... وأبوكَ في الحِجَج الخَوالي

تمّتْ مروءتُكُمْ ونا … غى عزَّكمْ غُلْبَ الجِبالِ

ولقد تبيَّنَ عدل (¬٨) حُكـ … مك فيهمُ في كلِّ مالِ

هكذا ذكر ابن جرير هذا من شعر سحبان وائل في هذه الغزوة. وقد ذكرنا ما أورده ابن الجوزي في "منتظمه" (¬٩) أن سَحْبان وائل مات في خلافة معاوية بن أبي سفيان بعد الخمسين، فالله أعلم.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 267 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.