Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 274

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربعة وتسعين
  3. ذكر من توفي فيها من المشاهير والأعيان

وقال محمد بن إسحاق: عن مكحول قال: طفت الأرض كلها في طلب العلم، فما لقيت أعلم من سعيد بن المسيب (¬١).

وقال الأوزاعي: سُئل الزُّهري ومكحول من أفقه من لقيتما؟ قالا: سعيد بن المسيب.

وقال غيره: كان يقال له: فقيه الفقهاء.

وقال قتادة: ما رأيت أعلم بالحلال والحرام منه.

وكان الحسن إذا أشكل عليه شيء كتب إلى سعيد بن المسيّب (¬٢) وقال مالك: عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب: كنت أرحل الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد (¬٣).

قال مالك: وبلغني أن ابن عمر كان يرسل إلى سعيد بن المسيب يسأله عن قضايا عمر وأحكامه (¬٤).

وقال الربيع عن الشافعي أنه قال: إرسال سعيد بن المسيب عندنا حسن (¬٥).

وقال الإمام أحمد بن حنبل: هي صحاح. قال: وسعيد بن المسيب أفضل التابعين (¬٦).

قال علي بن المديني: لا أعلم في التابعين أوسع علمًا منه، وإذا قال سعيد مضت السنة فحسبك به، وهو عندي أجلّ التابعين (¬٧).

وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كان سعيد رجلًا صالحًا فقيهًا، كان لا يأخذ العطاء، وكانت له بضاعة أربعمائة دينار، وكان يتَّجر في الزيت، وكان أعور (¬٨).

وقال أبو زرعة: كان مدنيًا ثقة إمامًا.

وقال أبو حاتم: ليس في التابعين أنبل منه، وهو أثبتهم في أبي هريرة.

قال الواقدي (¬٩): توفي في سنة الفقهاء، وهي سنة أربع وتسعين، عن خمس وسبعين سنة، ﵀.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 274 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.