Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 276

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربعة وتسعين
  3. ذكر من توفي فيها من المشاهير والأعيان

رحمي، وأؤدي منه الحقوق التي فيه، وأعود منه على الأرملة والفقير والمسكين واليتيم والجار. واللّه ﷾ أعلم] (¬١).

طلق بن حبيب العنزي (¬٢)، تابعي جليل، روى عن أنس وجابر وابن الزبير وابن عباس، وعبد الله بن عمر وغيرهم، وعنه حميد الطويل والأعمش وطاووس، وهو من أقرانه.

وأثنى عليه عمرو بن دينار، وقد أثنى عليه غير واحد من الأئمة، ولكن تكلّموا فيه من جهة أنه كان يقول بالإرجاء.

وقد كان ممن خرج مع ابن الأشعث.

وكان يقول: تقووا بالتقوى، فقيل له: صف لنا التقوى، فقال: التقوى هي العمل بطاعة الله على نورٍ من الله رجاء رحمة الله، وترك معصية الله على نورٍ من الله مخافة عذاب الله.

وقال أيضًا: إن حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد، وإن نعم الله أكثر من أن تحصى، أو يقوم بشكرها العباد، ولكن أصبحوا تائبين [وأمسوا تائبين.

وكان طلق لا يخرج إلى صلاة إلا ومعه شيء يتصدق به، وإن لم يجد إلا بصلًا، ويقول: قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾ [المجادلة: ١٢] فتقديم الصدقة بين يدي مناجاة الله أعظم وأعظم] (¬٣).

قال مالك: قتله الحجاج وجماعة من القراء منهم سعيد بن جبير (¬٤).

وقد ذكر ابن جرير (¬٥) فيما سبق أن خالد بن عبد الله القسري بعث من مكة ثلاثة إلى الحجاج، وهم مجاهد، وسعيد بن جبير، وطلق بن حبيب، فمات طلق في الطريق وحبس مجاهد، وكان من أمر سعيد ما كان، واللّه أعلم.

عروة بن الزبير بن العوام (¬٦)، القرشي الأسدي أبو عبد الله المدني، تابعي جليل، روى عن أبيه وعن

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 276 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.