Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 281

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربعة وتسعين
  3. ذكر من توفي فيها من المشاهير والأعيان

قال الزّهري: ما رأيت قرشيًا أفضل منه (¬١).

وقال الواقدي: كان من أورع الناس وأعبدهم وأتقاهم لله ﷿، وكان إذا مشى لا يخطر بيده، وكان يعتم بعمامة بيضاء يرخيها من ورائه، وكان كنيته أبا الحسن، وقيل أبا محمد، وقيل أبا عبد الله (¬٢). وكان مع أبيه يوم قتل ابن ثلاث وعشرين سنة وهو مريض، فقال عمر بن سعد: لا تعرضوا لهذا المريض (¬٣). وقال محمد بن سعد: كان ثقة مأمونًا كثير الحديث عاليًا رفيعًا ورعًا، وأمه غزالة - خلف عليها بعد الحسين مولاه زُييد (¬٤) فولدت له عبد الله بن زُييد - وهو علي الأصغر، فأما الأكبر فقتل مع أبيه. وكذا قال غير واحد.

وقال سعيد بن المسيب وزيد بن أسلم ومالك وأبو حازم: لم يكن في أهل البيت مثله (¬٥).

وقال يحيى بن سعيد الأنصاري: سمعت علي بن الحسين وهو أفضل هاشمي أدركته يقول: يا أيها الناس أحبونا حب الإسلام، فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارًا (¬٦). وفي رواية: حتى بغضتمونا إلى الناس.

وقال الأصمعي: لم يكن للحسين عقب إلا من علي بن الحسين، ولم يكن لعلي بن الحسين نسل إلا من ابن عمه الحسن، فقال له مروان بن الحكم: لو اتخذت السراري يكثر أولادك، فقال: ليس لي ما أتسرى به، فأقرضه مئة ألف فاشترى له السراري فولدت له وكثر نسله، ثم لما مرض مروان أوصى أن لا يؤخذ من علي بن الحسين شيء مما كان أقرضه، فجميع الحسينيين من نسله ﵀ (¬٧).

وقال أبو بكر بن أبي شيبة: أصح الأسانيد كلّها: الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده (¬٨).

وذكروا أنه احترق البيت الذي هو فيه وهو قائم يصلي؛ فلما انصرف قالوا له: ما لك لم تنصرف؟ فقال: إني اشتغلت عن هذه النار بالنار الأخرى (¬٩).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 281 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.