روايات كثيرة عن جماعة من الصحابة، وكان واسع العلم. توفي بالمدينة (¬١).
عبد الرحمن بن عائذ الأزدي (¬٢)، له روايات كثيرة، وكان عالمًا، وخَلَّف كتبًا كثيرة من علمه، روى عن جماعة من الصحابة، وأسر يوم وقعة ابن الأشعث فأطلقه الحجاج.
عبد الرحمن بن معاوية (¬٣) بن حُدَيج (¬٤)، قاضي مصر لعمر بن عبد العزيز بن مروان وصاحب شرطته كان عالمًا فاضلًا، روى الحديث، وعنه جماعة] (¬٥).
ثم دخلت سنة خمس وتسعين
فيها غزا العباس بن الوليد بلاد الروم، وافتتح حصونًا كثيرة.
وفيها فتح مسلمة بن عبد الملك مدينة الباب من أرمينية وخربها ثم بناها بعد ذلك بتسع سنين (¬٦).
وفيها افتتح محمد بن القاسم مدينة المولتان من أرض الهند [وأخذ منها أموالًا جزيلة.
وفيها قدم موسى بن نصير من بلاد الأندلس إلى إفريقية ومعه الأموال على العَجَل تُحمل من كثرتها، ومعه ثلاثون ألف رأس من السَّبي (¬٧).
وفيها غزا قتيبة بن مسلم بلاد الشاش [ففتح مدنًا وأقاليم كثيرة] فلما كان هناك (¬٨) جاءه الخبر
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 297 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4420)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.