Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 319

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس وتسعين
  3. فصل فيما روي عنه من الكلمات النافعة والجراءة البالغة

قال: أتينا أنس بن مالك نشكو إليه ما نلقى من الحجاج، فقال: اصبروا فإنه لا يأتي عليكم عام أو زمان أو يوم إلا والذي بعده شرّ منه، حتى تلقوا ربكم ﷿، سمعته من نبيكم ﷺ وهكذا رواه البخاري (¬١) عن محمد بن يوسف، عن سفيان وهو الثوري، عن الزُّبير بن عدي، عن أنس قال: "لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه" الحديث. قلت: ومن الناس من يروي هذا الحديث بالمعنى فيقول: كل عام ترذلون. وهذا اللفظ لا أصل له، وإنما هو مأخوذ من معنى هذا الحديث، واللّه أعلم (¬٢).

وقد قال سفيان الثوري: عن إسماعيل بن أبى خالد عن الشعبى. قال: يأتى على الناس زمان يصلّون فيه على الحَجَّاج (¬٣).

وقال أبو نعيم: عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي السفر. قال: قال الشعبي: والله لئن بقيتم لتمنَّون الحجَّاج.

وقال الأصمعي: قيل للحسن: إنك تقول: الآخر شر من الأول، وهذا عمر بن عبد العزيز بعد الحَجّاج. فقال الحسن: لا بد للناس من متنفسات (¬٤).

وقال ميمون بن مهران: بعث الحجاج إلى الحسن وقد همّ به، فلما قام بين يديه قال: يا حجاج كم بينك وبين آدم من أب؟ قال: كثير، قال: فأين هم؟ قال: ماتوا قال: فنكّس الحجاج رأسه وخرج الحسن.

وقال أيوب السختياني: إن الحجاج أراد قتل الحسن مرارًا فعصمه الله منه، وقد ذكر له معه مناظرات، على أن الحسن لم يكن ممن يرى الخروج عليه، وكان ينهى أصحاب ابن الأشعث عن ذلك،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 319 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.