Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 383

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وتسعين
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

قالوا: وكان صموتًا معتزلًا للفتن، وكان لا يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا يذكر شيئًا من خصاله المحمودة.

ورأى على بعض الأمراء حلّة من حرير (¬١) فأنكر عليه، فقال: إنما ألبسها من أجل هؤلاء - وأشار إلى عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين - فقال له ابن محيريز: لا تعدل بخوفك من الله خوف أحد من الناس. وقال الأوزاعي: من كان مقتديًا فليقتد بمثله، فإن الله لا يضل أمة فيها مثله (¬٢).

قال بعضهم: توفي أيام الوليد.

وقال خليفة بن خياط: توفي أيام عمر بن عبد العزيز، وذكر الذهبي في الإعلام أنه توفي في هذا العام. [والله سبحانه أعلم.

دخل ابن محيريز مرة حانوت بزاز ليشتري منه ثوبًا فرفع في السَّوم، فقال له جاره: ويحك هذا ابن محيريز ضع له، فأخذ ابن محيريز بيد غلامه وقال: اذهب بنا إنما جئت لنشتري بأموالنا لا بأدياننا، فذهب وتركه] (¬٣).

ومحمود بن لبيد بن عقبة (¬٤)، أبو نعيم الأنصاري الأشهلي. ولد في حياة النبي ﷺ، روى عنه أحاديث لكن حكمها حكم الإرسال.

وقال البخاري: له صحبة.

وقال ابن عبد البر: هو أسن (¬٥) من محمود بن الربيع.

قيل: إنه توفي سنة ست وقيل سبع وتسعين، وذكر الذهبي في الإعلام أنه توفي في هذا العام والله أعلم باليقين.

نافع بن جبير بن مطعم (¬٦) بن عدي بن نوفل القرشي النوفلي المدني.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 383 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.