Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 391

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. سنة مئة من الهجرة النبوية
  3. ممن توفي فيها من الأعيان

قيل: إنه أدرك من حياة النبي ﷺ ثمان سنين، ومات سنة مئة وقيل سنة سبع ومئة وقيل: سنة عشر ومئة (¬١) فالله أعلم.

قال مسلم بن الحجاج: وهو آخر من مات من الصحابة مطلقًا ومات سنة مئة (¬٢).

أبو عثمان النهدي (¬٣)، واسمه: عبد الرحمن بن مُلٍّ البصري، أدرك الجاهلية وحَجَّ في زمن الجاهلية مرتين، وأسلم في حياة النبي ﷺ ولم يره، وأدى في زمانه الزكاة ثلاث سنين إلى عمال النبي ﷺ، ومثل هذا يسميه أئمة الحديث مخضرمًا، وهاجر إلى المدينة في زمان عمر بن الخطاب، فسمع منه، ومن علي، وابن مسعود، وخلق من الصحابة، وصحب سلمان الفارسي ثنتي عشرة سنة حتى دفنه.

وروى عنه: جماعة من التابعين وغيرهم، منهم أيوب، وحميد الطويل، وسليمان بن طرخان التَّيمي.

وقال عاصم الأحول: سمعته يقول: أدركت في الجاهلية يغوثَ صنمًا من رصاص يُحمل على جمل أجرد، فإذا بلغ واديًا برك فيه فيقولون: قد رضي ربكم لكم هذا الوادي فينزلون فيه (¬٤).

قال: وسمعته وقد قيل له أدركت النبي ﷺ؟ فقال: نعم! أسلمت على عهده، وأديت إليه الزكاة ثلاث مرات، ولم ألقه، وشهدت اليرموك والقادسية وجلولاء ونهاوند وتستر وأذربيجان ورستم.

وقال غيره: كان البشير إلى عمر في فتح نهاوند (¬٥).

كان أبو عثمان صوّامًا بالنهار يسرده، قوامًا باللّيل لا يتركه، وكان يصلّي حتى يغشى عليه، وحجَّ ستين مرة ما بين حجة وعمرة.

قال سليمان التيمي: إني لأحسبه لا يصيب ذنبًا، لأنه [يقضي] ليله قائمًا ونهاره صائمًا (¬٦).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 391 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.