ويألفُ الظلَّ كي تبقى بشاشتُهُ … فسوفَ يسكنُ يومًا راغِمًا جَدَثا
في قعر مظلمةٍ غبراءَ موحشةٍ … يُطيلُ في قعرِها تحتَ الثرى لَبَثا (¬١)
تجهزي بجهازٍ تبلغينَ بهِ … يا نفسُ قبلَ الرَّدَى لم تُخلقي عَبثًا (¬٢)
وقال المفضَّل بن غسَّان الغَلابي (¬٣): كان عمر بن عبد العزيز لا يجفُّ فُوهُ من هذا البيت:
ولا خيرَ في عيشِ امرئٍ لم يكنْ لهُ … منَ اللهِ في دارِ القرارِ نصيبُ
وزاد غيره معه بيتًا حسنًا وهو قوله:
فإنْ تُعجبِ الدنيا أناسًا فإنَّها … متاعٌ قليلٌ والزوالُ قريبُ
ومن شعره الذي أنشدَهُ ابنُ الجَوْزي:
أنا مَيْتٌ وعزَّ منْ لا يموتُ … قدْ تيقَّنْتُ أنَّني سأموتُ