Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 85

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع ومئة

تشيُّع، وربما نسبه بعضُهم إلى مذهب التناسخيَّة، وأنه كان يحتجُّ على ذلك - من جهلِهِ وقِلَّةِ عقلهِ إنْ صحَّ النقلُ عنه - بقوله تعالى: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾ [الانفطار: ٨]، وقد استأذن يومًا على عبد الملك، فلما دخل عليه قال عبد الملك: تَسمَعُ بالمعيدي خيرٌ من أنْ تراه، فقال: مَهْلًا (¬١) يا أمير المؤمنين إنما المرءُ بأصغَريْه قلبِهِ ولسانِهِ، إنْ نطَقَ نطَقَ ببيان، وإنْ قاتل قاتل بجَنَان، وأنا الذي أقول (¬٢):

وجربتُ الأمورَ وجرَّبتْني … وقدْ أبدَتْ عَريكتيَ الأمورُ

وما تَخْفَى الرجالُ عليَّ أني … بهمْ لأخو مُثَاقَفَةٍ خَبيرُ

ترى الرجلَ النحيفَ فتزدَريهِ … وفي أثوابهِ أسَدٌ يَزِير (¬٣)

ويعجبكَ الطريرُ فتجتبيه (¬٤) … فيخلفُ ظنكَ الرجلُ الطريرُ

وما عِلْم (¬٥) الرجالِ لها بزَيْنٍ … ولكنْ زَيْنُها كرَمٌ وخير (¬٦)

بُغاثُ الطير أطولها جسومًا … ولم تطُلِ البُزَاةُ ولا الصُّقورُ

وقدْ عَظُمَ البعير بغيرلبٍّ … فلم يستغن بالعِظَمِ البَعيرُ

فيُركَبُ ثم يُضربُ بالهرَاوَى … ولا عُرْفٌ لديهِ ولا نَكيرُ

وعودُ النَّبْعِ ينبُتُ مستمرًّا … وليسَ يطولُ والعَضْباءُ حُورُ

وقد تكلم أبو الفرج بن طَرَارا (¬٧) على غريب هذه الحكاية وشر ها بكلامٍ طويل، قالوا: ودخل كُثَيِّر عزَّةَ يومًا على عبدِ الملك بن مروان فامتدحه بقصيدته التي يقول فيها:

على ابن أبي العاصي دُروعٌ حصينةٌ … أجاد المُسَدِّي سَرْدَها وأذَالَها (¬٨)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 10، ص 85 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.