Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 202

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومئة

وممنْ تُوفِّي في خِلافةِ هشام بن عبد الملك كما أوردَهُ ابنُ عساكر:

بلال بن سعد (¬١) بن تميم السَّكوني أبو عمرو، ويقال: أبو زُرْعة، إمامُ جامع دمشق أيامَ هشام، وقاصُّ أهلِ الشام؛ وكان من الزُّهاد الكِبَار، والعُبَّاد الصُّوَّام القُوَّام.

روَى عن أبيه، وكان أبوهُ له صُحْبَة، وعن جابر، وابنِ عمر، وأبي الدرداء، وغيرهم. وعنه جماعةٌ، منهم أبو عمرو الأوزاعي، وكان الأوزاعي يكتبُ عنه ما يَقُولُه من الفوائدِ العظيمةِ من قَصَصِهِ ووَعْظِه، وقال: ما رأيتُ واعِظًا قَطُّ مِثلَه.

وقال أيضًا: ما بلَغَني عن أحدٍ من العبادةِ ما بلَغَني عنه، كان يُصلِّي في اليومِ والليلةِ ألفَ رَكْعَة، قال غيره - وهو الأصمعي -: كان إذا نَعَسَ في ليلِ الشتاء ألقَى نفسَهُ في ثِيابِه في البِرْكة، فعاتَبَهُ بعضُ أصحابِه في ذلك فقال: إنَّ ماء البِرْكةِ أهوَنُ من صَديدِ جهنم.

وقال الوليدُ بن مسلم: كان إذا كبَّرَ في المِحراب سمعوا تكبيرَهُ من الأوْزاع، قلت: وهي خارج بابِ الفرادِيس، بِمَحلَّةِ سوق قُميلة اليوم، قال: وكنّا نتبيّنُ قراءتَهُ من عقَبَة الشيخ عند دار الضيافة (¬٢). يعني من عند دار الذهب داخل باب الفراديس.

وقال أحمد بن عبد اللّه العِجْلي - وهو شامي - تابعيٌّ ثِقَة.

وقال أبو زرعة الدمشقي: كان أحدَ العلماء، وكان قاصًّا، حسَنَ القَصَص، وقد اتَّهمَهُ رجاءُ بن

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 10، ص 202 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.