Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 224

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وعشرين ومئة
  3. خلافة يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان

خلافةُ يَزيدَ بنِ الوليد بنِ عبدِ الملك بن مَرْوان (¬١)

وهو الملقَّبُ بالنَّاقِصِ لِنَقْصِهِ الناسَ من أُعطياتِهم ما كان زادَهُ الوليدُ بن يزيد في أُعْطياتِهم وهي عشرة عشرة، ورَدِّهِ إياهم إلى ما كانوا عليه في زَمَنِ هشام. ويقال: إن أوَّلَ منْ لَقَّبَهُ بذلك مروانُ بن محمد. بُويع له بالخِلافة بعدَ مقتَلِ الوليدِ بنِ يزيد، وذلك ليلةَ الجمعة لِلَيْلتَيْنِ بَقِيتَا من جُمادَى الآخرة من هذه السنة، أعني سنةَ ستٍّ وعشرين ومئة. وكان فيه صلاحٌ ووَرَعٌ قبل ذلك، فأولُ ما عَمِلَ انَتَقصَ من أرزاق الجُنْد ما كان الوليدُ زادَهُمْ وذلك في كلِّ سنةٍ عشرةً عشرةً، فسُمِّيَ الناقصَ لذلك، ويقال في المثل: الأشجُّ والناقِصُ أعْدَلا (¬٢) خلفاءِ بني مروان، يعني عمرَ بنَ عبدِ العزيز، وهذا، ولكنْ لم تَطُلْ أيامُه، فإنه تُوفِّيَ من آخِرِ هذه السنة، واضطرَبَتْ عليه الأمور، وانتشرَتِ الفِتَن، واختلفَتْ كلمةُ بني مروان، فنهض سليمانُ بن هشام وكان معتَقَلًا في سِجْنِ الوليد بعُمان، فاستحوزَ على أموالِها وحَوَاصلِها، وأقبلَ إلى دمشق، فجعل يَلْعنُ الوليدَ ويَعيبُه، ويَرْميهِ بالكُفْر، فأكرَمَهُ يزيدُ وردَّ عليه أموالَهُ التي كان أخذها منه الوليد، وتزوَّج يزيدُ أختَ سليمان، وهي أُمُّ هشام بنتُ هشام.

ونهض أهلُ حمصَ إلى دارِ العباسِ بن الوليد التي عندَهم فهدموها، وحبسوا أهلَهُ وبَنيه، وهربَ هو من حمصَ، فلَحِقَ بيزيدَ بنِ الوليد إلى دمشق، وأظهر أهلُ حمْصَ الأخذَ بدَمِ الوليدِ بنِ يزيد، وأغلقوا أبوابَ البلد، وأقاموا النوائحَ والبواكي على الوليد، وكاتبوا الأجنادَ في طلَبِ الأخذِ بالثأر، فأجابَهم إلى ذلك طائفةٌ كبيرةٌ منهم على أن يكونَ الحكَمُ بنُ الوليد بن يزيد الذي أُخذ له العهد هو الخليفةَ، وخلعوا نائبَهم وهو مروانُ بنُ عبد الله بن عبد الملك بن مروان، ثم قتلوهُ وقتلوا ابنَه. وأمَّروا عليهم معاويةَ بنِ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 10، ص 224 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.