Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 231

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وعشرين ومئة
  3. وممن توفي في هذه السنة من الأعيان

(¬١) ومِمن تُوفِّي في هذه السنة من الأعيان:

خالد بن عبد الله بن يزيد (¬٢) بن أسد بن كُرْز بن عامر بن عَبْقَرِي، أبو الهيثم البَجَليُّ القَسْرِيُّ الدمشقِيّ، أميرُ مكَّةَ والحِجَاز للوليد، ثم لِسُليمان، وأميرُ العراقَيْنِ لهشام خمسَ عشرةَ سنة.

قال ابنُ عساكر: كانتْ دارُهُ بدمشق، في مُربعة القز (¬٣) وتعرف اليوم بدار الشريف اليَزِيدي، وإليه يُنسب الحمَّامُ الذي داخلَ بابِ تُوما.

روى عن أبيه، عن جَدِّه، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال له: "يا أسَد، أتُحِبُّ الجنَّة"؟ قال: نعم. قال: "فأَحِبَّ للمُسلمينَ ما تُحِبُّ لِنفسِك". رواه أبو يَعْلَى (¬٤) عن عثمانَ بنِ أبي شيبة، عن هُشَيْم، عن سَيَّار أبي الحكم (¬٥)، أنه سمعه على المِنبر يقولُ ذلك (¬٦).

وممن روى عنه إسماعيل بن أوسط، وإسماعيل بن أبي خالد، وحبيب بن أبي حبيب، وحُمَيد الطويل، ورُوي أنه رَوَى عن جَدِّهِ عن النبي ﷺ في تكفيرِ المرضِ الذنوبَ (¬٧). وكانتْ أُمُّهُ نَصْرَانِيَّة. وذكره أبو بكر بن عيَّاش في الأشراف فيمن أُمُّهُ نَصْرانيَّة.

وقال المدائني: أولُ ما عُرف من رياستِهِ أنه وَطَأ صَبِيًا (¬٨) بدمشق بفرسِه، فحمَلَهُ، فأشهدَ طائفةً من الناس أنه هو صاحبُه، فإن ماتَ فعليهِ دِيَتُه.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 10، ص 231 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.