Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 234

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وعشرين ومئة
  3. وممن توفي في هذه السنة من الأعيان

تَكْلِيمًا، تعالى اللهُ عمَّا يقولُ الجعدُ بن دِرْهَم عُلُوًّا كبيرًا. ثم نزَلَ فذبحَهُ في أصلِ المِنْبَر (¬١).

قال غيرُ واحدٍ من الأئمة: كان الجعدُ بنُ دِرْهَم من أهلِ الشام، وهو مؤدِّبُ مروانَ الحِمار، ولهذا يُقالُ له مروان الجَعْدِي، فنُسب إليه، وهو شيخُ الجَهْمِ بنِ صفوانَ الذي تُنسَب إليه الطائفةُ الجهميةُ الذين يقولون: إنَّ الله في كلّ مكان بذاتِه، تعالى الله عمَّا يقولونَ عُلُوًّا كبيرًا.

وكان الجعدُ بن درهم قد تلَقَّى هذا المذْهبَ الخبيثَ عن رجلٍ يُقالُ له أبَان بن سمعان، وأخذه أبَانُ عن طالوت ابن أُختِ لَبيد بن أعْصَم، عن خالِهِ لبيدِ بن أعصَم اليهودي، الذي سَحَرَ النبي ﷺ في مُشْط ومُشَاطَة، وجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ له (¬٢)، وتحتَ راعُوفَةٍ ببئرِ ذي أرْوَان (¬٣) الذي كان ماؤها نُقَاعَة الحِنَّاء (¬٤)، وقد ثَبَتَ الحديثُ بذلك في الصحيحَيْن وغيرهما (¬٥) وجاء في بعض الأحاديث أن الله تعالى أنزل بسبب ذلك سورتَي المعوِّذَتَيْن.

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: حدثنا محمد بن يزيد الرفاعي، سمعتُ أبا بكر بن عياش قال: رأيتُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 10، ص 234 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.