Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 330

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس وأربعين ومئة
  3. ذكر من توفي فيها من الأعيان

وذكر صالح مولى المنصور قال: لما جيء برأسِ إبراهيمَ جلس المنصورُ مجلسًا عامًّا، وجعل الناسُ يدخلونَ عليه فيهنِّئونه وينالونَ من إبراهيم، ويُقبِّحون الكلامَ فيه ابتغاءَ مرضاةِ المنصور، والمنصورُ ساكتٌ متغيِّرُ اللون لا يتكلَّم، حتى دخل جعفرُ بن حَنْظلةَ البهراني، فوقف فسلَّم ثم قال: أعظَمَ الله أجرَكَ يا أميرَ المؤمنين في ابنِ عمِّك، وغفَرَ له ما فرَّط من حَقِّك. قال: فاصفرَّ لونُ المنصور، وأقبل عليه وقال له: يا أبا خالد، مرحبًا وأهلًا، هاهنا فاجلسْ، فعلم الناسُ أنَّ ذلك وقع منه موقعًا جيدًا؛ فجعل كلُّ منْ جاء يقولُ كما قال جعفرُ بن حنظلة.

قال أبو نُعيم الفضلُ بن دُكين: كان مقتلُ إبراهيمَ في يوم الخميس، لخمسٍ بقينَ من ذي الحجَّةِ من هذه السنة.

ذكرُ منْ تُوفِّي فيها من الأعيان:

فمن أعيانِ أهلِ البيت عبدُ اللّه بن حسن.

وابناه محمد وإبراهيم.

وأخوه حسن بن حسن.

وأخوه لأمِّه محمد بن عبدِ اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفان، الملقَّب بالدِّيباج؛ وقد تقدَّمت ترجمتُه (¬١).

وأما أخوه:

عبدُ اللّه بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب (¬٢): القرشيُّ الهاشميُّ فتابعيّ، روى عن أبيه وأُمِّه فاطمةَ بنتِ الحسين، وعبدِ اللّه بن جعفر بن أبي طالب - وهو صحابيٌّ جليل - وغيرهم. وروى عنه جماعة، منهم سفيانُ الثوري، والدَّرَاوَرْدي، ومالك. وكان معظَّمًا عندَ العلماء، وكان عابدًا كبيرَ القَدْر. قال يحيى بنُ معين: كان ثقةً صدوقًا، وَفَد على عمرَ بن عبد العزيز فأكرَمه، ووفد على السفَّاح فعطمهُ وأعطاهُ ألفَ ألفِ درهم؛ فلمّا ولي المنصورُ عامَلَهُ بعكسِ ذلك، وكذلك أولادُه وأهلُه؛ وقد مضَوْا جميعًا، والتقَوْا عندَ الله ﷿.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 10، ص 330 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.