Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 407

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وستين ومئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

فضُرب حتى مات، عن بضعٍ وسبعين سنةً. وقد ذكره ابنُ خلِّكَانَ في الوفيات فقال (¬١): بشارُ بنُ بُرْد بن يَرْجُوخ العُقَيلي مولاهم،، قد نَسَبهُ صاحبُ الأغاني (¬٢) فأطالَ نَسَبه، وهو بصريٌّ قَدِمَ بغداد، أصلُهُ من طَخَارِسْتَان (¬٣)؛ وكان ضخمًا عظيمَ الخَلْق، وشِعرُه في أوَّلِ طبقاتِ المولَّدين؛ ومن شعرِهِ البيتُ المشهور:

هل تعلمينَ وراءَ الحُبِّ مَنْزِلةً … تُدْني إليكِ فإنَّ الحُبِّ أقصاني (¬٤)

وقوله:

أنا واللَّهِ أشتهي سِحْرَ عَيْنَيْـ … ـكِ وأخْشَى مصارعَ العُشَّاقْ (¬٥)

وله:

يا قومُ أُذْني لبعضِ الحَيِّ عاشقةٌ … والأذنُ تعشَقُ قبل العينِ أحيانا

قالوا لِمَنْ لا تَرَى تَهْذي فقلتُ لهم … الأذنُ كالعينِ تؤتي القلبَ ما كانا (¬٦)

وله:

إذا بَلَغَ الرأيُ التشاوُرَ فاستَعِنْ … بحَزْمِ نَصيحٍ أو نَصِيحةِ حازِمِ

ولا تَجْعلِ الشُّورَى عليكَ غَضَاضةً … فَريشُ الخَوَافي قُوَّةٌ للقَوَادِمِ

وما خيرُ كَفٍّ أمَسَكَ الغُلُّ أختَها … وما خيرُ سيفٍ لم يُؤيَّدْ بقائِم (¬٧)

كان بشارٌ يَمدحُ المهدي، حتى وَشَى إليه الوزيرُ أنَّهُ هجاهُ وقَذَفَهُ، ونسَبَه إلى شيءٍ من الزَّنْدَقة، وأنَّهُ يقولُ بتَفْضيلِ النارِ على التُّراب، وعَذَرَ إبليسَ في السُّجودِ لآدَم، وأنَّه أنشد:

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 10، ص 407 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.