Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 436

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وسبعين ومئة

وفيها توفي:

شَريك بن عبد اللَّه (¬١): القاضي الكوفي النَّخَعي، سمع أبا إسحاقٍ السَّبيعي، وغيرَ واحد. وكان مَشْكورًا في حُكْمه، وتنفيذِ الأحكام. وكان لا يجلسُ للحُكْم حتى يتغدَّى، ثم يُخرجُ ورقةً من قِمَطْرِه (¬٢)، فينظرُ فيها، ثم يأمرُ بتقديم الخُصوم إليه، فحرَصَ بعضُ أصحابِهِ على قراءةِ ما في تلك الورقة، فإذا فيها: شَريكُ بن عبدِ اللَّه اذكُرِ الصِّراطَ وحِدَّتَه، يا شريكُ بنَ عبدِ اللَّه، اذكُرِ الموقفَ بين يدي اللَّه ﷿.

كانت وفاتُهُ يوم السبت مستهل ذي القَعْدَة منها.

وفيها تُوفي:

عبدُ الواحد بن زيد.

ومحمد بن مسلم.

وموسى بن أعْيَن.

ثم دخلت سنة ثمان وسبعين ومئة

فيها وثبَت طائفةٌ من الحَوفية، من قيسٍ وقُضاعة على عامِلِ مصر إسحاقَ بنِ سليمان، فقاتلوه، وجرَتْ فتنةٌ عظيمة، فبعثَ الرشيدُ هَرْثَمةَ بن أعيَن، نائبَ فِلَسْطين، في خَلْقٍ من الأمراء، مددًا لإسحاق، فقاتلوهم حتى أذْعَنوا بالطاعة، وأدَّوْا ما عليهم من الخراجِ والوظائفِ؛ واستمرَّ هَرْثَمهُ نائبًا على مصر نحوًا من شهر، عِوضًا عن إسحاقَ بنِ سليمان؛ ثم عزَلَهُ الرشيدُ عنها، وولَى عليها عبدَ الملك بن صالح.

وفيها وثبَتْ طائفةٌ من أهل إفريقيَةَ، فقتلوا الفضلَ بن رَوْح بن حاتم، وأخرجوا منْ كان بها من آلِ المُهلَّب، فبعث إليهم الرشيدُ هَرثَمة، فرجعوا إلى الطاعةِ على يديه.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 10، ص 436 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.