Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 443

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمانين ومئة
  3. وفيها توفي

ببغداد. وقد مات علي بن المهدي في هذه السنة أيضًا، وقد ولي إمارةَ الحج غيرَ مرَّة، وكان أسنَّ من الرشيد بشهور.

حسَّان بن سِنَان (¬١) بن أبي أوفى بن عَوْف التَّنُوخي الأنباري: وُلد سنةَ ستين، ورأى أنسَ بن مالك، ودَعَا له، فجاء منْ نسلِهِ قُضاة ووزراء وصُلحاء، وأدرك الدولَتيْن الأمويَّة والعبَّاسيَّة، وكان نصرانيًّا، فأسلمَ وحَسُنَ إسلامُه؛ وكان يكتُب بالعربية والفارسية والسُّرْيانيَّة، وكان يُعَرِّبُ الكتبَ بين يدَيْ رَبيعةَ لَمَّا ولَّاه السَّفاحُ الأنبار.

وفيها تُوفِّي:

عبدُ الوارث بن سعيد التَّنُّوري (¬٢): أحدُ الثقات.

وعافية بن يزيد (¬٣) بن قيس القاضي للمهدي على جانب بغداد الشرقي، هو وابن علاثة، وكانا يحكمانِ بجامعِ الرُّصَافة. وكان عافيةُ عابدًا زاهدًا وَرعًا. دخل يومًا على المهدي في وقتِ الظَّهِيرة فقال: يا أميرَ المؤمنين، أعفِني. فقال له المهدي: ولِمَ أعفيك؟ هل اعترَضَ عليك أحدٌ من الأمراء؟ فقال له: لا، ولكنْ كان بينَ اثنينِ خُصومةٌ عندي، فعَمَد أحدُهما إلى رُطَبِ السُّكَّر، وكأنَّه سمع أنِّي أُحبُّه، فأهدَى إليَّ منه طبقًا لا يصلُحُ إلَّا لأميرِ المؤمنين، فردَدْتُهُ عليه، فلما أصبحنا وجلَسْنا إلى الحُكومة لم يستويا عِنْدِي في قلبي، ولا نَظَري، بل مالَ قلبي إلى المُهْدي منهما هذا، مع أني لم أقْبَلْ منه ما أهداه، فكيف لو قَبِلْتُ منه؟ فأعفِني عفا اللَّه عنك. فأعفاه.

وقال الأصمعي: كنتُ عند الرشيد يومًا، وعنده عافيةُ وقد أحضرَه؛ لأنَّ قومًا استعدَوْا عليه إلى الرشيد، فجعل الرشيدُ يُوقِفُه على ما قيل عنه، وهو يُجيب عمّا يسألُه؛ وطال المجلِس، فعَطَس الخليفةُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 10، ص 443 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.