Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 446

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومئة
  3. وفيها توفي

وفيها توفي:

الحسنُ بن قَحْطَبَة (¬١): أحَدُ أكابر الأمراء العباسيَّة.

وحمزة بن مالك، وَليَ إمْرَةَ خراسان في أيام الرشيد.

وخلف بن خليفة، شيخُ الحسن بن عرَفَة، عن مئةِ سنة.

وعبد اللَّه بن المبارك (¬٢) أبو عبد الرحمن المَرْوزيّ، كان أبوهُ تركيًّا، مَوْلًى لرجل من التجّار، من بني حَنْظَلَة من أهلِ هَمَذان، وكان ابنُ المبارك إذا قَدِمَهَا أحسنَ إلى ولَدِ مولاهم. وكانتْ أمُّه خُوَارِزْميَّة. وُلد لثمان عشرةَ ومئة.

وسمع إسماعيلَ بن أبي خالد. والأعمش، وهشام بن عروة، وحُميد الطويل، وغيرَهم من أئمَّةِ التابعين. وحدَّث عنه خلائقُ من الناس، وكان موصوفًا بالحفظ، والفقه، والعربية، والزُّهْد، والكرم والشجاعة، والشعر. له التصانيفُ الحِسَان، والشعرُ الحسَن، المتضمِّنُ حِكَمًا جَمَّة. وكان كثيرَ الغزوِ والحجّ، وكان له رأسُ مالٍ نحو أربعمئة ألف، يدور يتَّجرُ به في البلدان فحيثُ اجتمع بعالمٍ أحسَنَ إليه. وكان يَرْبو كَسْبُه في كلِّ سنةٍ على مئةِ ألف، يُنفقُها كلَّها في أهلِ العبادةِ والزهدِ والعِلْم. وربما أنفقَ من رأسِ مالِه.

قال سفيانُ بن عُيينة: نظَرْتُ في أمرِهِ وأمرِ الصحابة، فما رأيتُهم يَفْضُلون عليه إلَّا في صُحْبَتِهم رسولَ اللَّه ﷺ.

وقال إسماعيل بن عياش: ما على وجهِ الأرض مثلُه، وما أعلمُ خَصْلَةً من الخَير إلَّا وقد جعلَها اللَّه في ابن المبارك؛ ولقد حدثني أصحابي أنَّهم صحبُوهُ من مصرَ إلى مكة، فكان يُطعِمُهم الخَبيصَ وهو الدهرَ صائم. وقدِمَ مرَّةً الرَّقَة وبها هارونُ الرشيد، فلما دخلها احتفَلَ الناسُ به، وازدحم الناسُ حَولهُ، فأشرفَت أمُّ ولَدٍ طرشيد من قصرٍ هناك، فقالت: ما للناس؟ فقيل لها: قَدِمَ رجلٌ من علماءَ خُراسان،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 10، ص 446 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.