Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 483

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسعين ومئة من الهجرة
  3. ممن توفي فيها من الأعيان والمشاهير

هدايا وتُحَفٍ وطيبٍ بعَثَ يطلُبُهُ من الرشيد. واشترَطَ عليه الرشيدُ أنْ يَحْمِلَ كلَّ سنةٍ ثلاثَ مئةِ ألف دينار، وأنْ لا يَعْمُرَ هِرَقْلَة.

ثم انصرف الرشيدُ راجعًا، واستناب على الغَزْو عُقْبَةَ بن جعفر.

ونقَضَ أهلُ قُبْرُصَ العَهْد، فغزاهُمْ مَعْيوفُ بن يحيى، فسَبَى أهلَها، وقتل منهم خلقًا كثيرًا. وخرج رجلٌ من عَبْدِ القَيْس، فبعث إليه الرشيدُ منْ قَتَله.

وحجَّ بالناس فيها عيسى بن موسى الهادي.

ممن توفِّي فيها من الأعيان والمشاهير:

أسد بن عمرو بن عامر (¬١) أبو المنذر البَجَليُّ الكوفيّ، صاحبُ أبي حَنيفة، حكم ببغداد وبِوَاسِط، فلما أَنْكَرَ بصَره عزَلَ نفسَهُ عن القضاء.

قال أحمدُ بن حنبل (¬٢): كان صدوقًا. ووثقه ابنُ معين، وتكلَّم فيه علي بن المَديني، والبخاري.

وسَعْدُون المجنون (¬٣): صامَ ستين سنة، فخفَّ دِمَاغُه، فسمَّاهُ الناسُ مجنونًا، وقف يومًا على حَلْقَةِ ذي النُّون المِصري، فسمع كلامَهُ فصرَخ، ثم أنشأ يقول:

ولاخيرَ في شَكْوَى إلى غيرِ مُشْتَكى … ولا بُدَّ من شكوى إذا لم يكنْ صَبْرُ

وقال الأصمعي: مرَرْتُ به وهو جالسٌ عند رأسِ شيخٍ سكران، يذبُّ عنه، فقلتُ له: ما لي أراك عندَ رأسِ هذا الشيخ؟ فقال: إنه مجنون. فقلت: أنتَ مجنونٌ أوْ هو؟ قال: لا، بل هو، لأني صلَّيتُ الظهر والعصرَ في جماعة، وهو لم يصلِّ جماعةً ولا فُرَادى. وهو مع هذا قد شرِبَ الخمر، وأنا لم أشرَبْها. قلتُ: فهل قلتَ في هذا شيئًا؟ قال: نَعمْ. ثم أنشأ يقول:

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 10، ص 483 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.