Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 493

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين ومئة
  3. وفيها توفي

فقال الرشيد: زِدْ. فقال:

إذا ما الليل مالَ علَيْـ … ــكَ بالإظْلامِ واعْتَكَرا

ودَجَّ فلم تَرَى فَجْرًا … فأبْرِزْها تَرَى قَمَرًا (¬١)

فقال: إنَّا قد رأيناها، وقد أمرنا لك بعشرةِ آلافِ درهم.

ومن شعرِهِ الذي أقرَّ له فيه بشارُ بنُ بُرْد، وأثبته في سِلْك الشعراء بسببِه قولُه:

أبكي الذين أذاقوني مَوَدَّتَهُمْ … حتى إذا أيقظوني للهوَى رَقَدوا

واستنهضوني فلمَّا قمتُ مُنتصبًا … بِثقْلِ ما حَمَّلوني منهمُ قَعَدوا (¬٢)

وله أيضًا:

وحدَّثتَنِي يا سعدُ عنها فِزِدْتَني … جنونًا فزِدْني من حديثِكَ يا سَعْدُ

هواها هوى لم يعرِفِ القلبُ غيرَهُ … فليس له قَبْلٌ وليس لَهُ بَعْدُ (¬٣)

قال الأصمعي: دخلتُ على العباسِ بنِ الأحنف بالبصرةِ وهو طَريحٌ على فراشِه، يَجُودُ بنفسِهِ وهو يقول:

يا بعيدَ الدارِ عن وطنِهْ … مُفردًا يبكي على شَجَنِهْ

كلَّما جدَّ النحيبُ بهِ … زادَتِ الأسقامُ في بَدَنِهْ

ثم أُغمي عليه، ثم انتبه بصوتِ طائرٍ على شجرةٍ فقال:

ولقد زاد الفؤادَ شجًا … هاتفٌ يبكي على فَنَنِهْ

شاقَهُ ما شاقَني فبَكَى … كُلُّنا يبكي على سَكَنِه (¬٤)

قال: ثم أُغمي عليه أخرى، فحرَّكْتُهُ فإذا هو قد مات.

قال الصولي: كانتْ وفاتُه في هذه السنة. وقال القاضي ابن خلِّكان إنه تُوفي بعدَها، وقيل قبلَها، في سنةِ ثمانٍ وثمانين ومئة. فاللَّه أعلم. وقال عمر بن شبَّة: سنة ثمان وثمانين. وزعم بعضُ المؤرِّخين أنه بَقي بعدَ الرشيد.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 10، ص 493 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.